حماس لإسرائيل: تنفيذ تفاهمات التهدئة أو مزيد من التصعيد

حماس لإسرائيل: تنفيذ تفاهمات التهدئة أو مزيد من التصعيد

زمن برس، فلسطين:  بعثت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، برسالة إلى تل أبيب عبر الوسيط المصري، مفادها، بحسب التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان)، بأنه إذا استمرت إسرائيل في مهاجمة مواقع للمقاومة في قطاع غزة المحاصر، فإن الحركة ستسحب جميع قوات ضبط الأمن المنتشرة على طول السياج الأمني الفاصل، شرقي القطاع، والتي تعمل على منع تفجر الأوضاع عند الشريط الحدودي، خلال فعاليات "مسيرات العودة وكسر الحصار".
ونقل "كان"، الأحد، عمن وصفه بـ"مسؤول في الحركة"، أنه إذا ما استمر الاحتلال الإسرائيلي في تجميد إدخال الدفعة الثالثة من المنحة القطرية المخصصة لدفع رواتب موظفي القطاع، فإن الأوضاع الأمنية ستتجه نحو مزيدًا من التدهور.
وأكد المصدر الفلسطيني، أن إسرائيل تتهرب من تنفيذ المرحلة الثانية من تفاهمات التهدئة، التي تم التوصل إليها خلال الأشهر الماضية عبر وساطة عربية دولية، وتماطل منذ أكثر من شهر.
وأوضح أن المرحلة الثانية من تفاهمات التهدئة تتضمن رفع القيود المفروضة على الواردات إلى غزة وزيادة الصادرات منها، وتوسيع مسافة الصيد إلى 18 ميلاً بحريًا. وأضاف، بسحب "مكان"، "نحن ملتزمون بالهدوء، لكننا نطالب ببدء تنفيذ المرحلة الثانية من التفاهمات على النحو المتفق عليه".
هذا وحمّلت "حماس" الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد في قطاع غزة، وقال المتحدث باسم الحركة، فوزي برهوم، في تصريح مقتضب نشره عقب التصعيد الإسرائيلي مساء أمس، في القطاع المحاصر: "الاحتلال الإسرائيلي يتحمل تبعات استمرار ارتكاب حماقاته بحق المتظاهرين السلميين وتعمّد قتلهم بدم بارد، وقصفه مواقع المقاومة".
واعتبر برهوم ذلك "تصعيداً خطيراً، ولعبا بالنار لن يجلب للاحتلال ولا لمستوطنيه الأمن ولا الأمان"، وبيّن برهوم أن "المقاومة الفلسطينية من واجبها الأخلاقي والوطني إعادة رسم معالم المرحلة، لإجبار العدو على النزول عند إرادتها المنسجمة مع إرادة ومصالح الشعب؛ وذلك من خلال فهمها لطبيعة وسياسة العدو".