الفصائل تطلع على تحقيقات داخلية غزة بحادثة قناة فلسطين

زمن برس، فلسطين: التقى عدد من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية الأحد، مع وزارة الداخلية والأمن الوطني بقطاع غزة، للاطلاع على نتائج التحقيق في حادثة الاعتداء على مقر تلفزيون فلسطين.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم في تصريح صحفي وصل "زمن برس" نسخة منه، إن "مدير عام الشرطة اللواء تيسير البطش قدم كافة التفاصيل وأسماء الأشخاص الذين قاموا بالحادث، وقد أثنى ممثلو القوى على سرعة الشرطة في الوصول للحقيقة، وعلى الجهد الكبير الذي تقوم به الشرطة والأجهزة الأمنية في المحافظة على حالة الأمن والاستقرار".
وأشار البيان إلى أن ممثلي الفصائل أكدوا رفضهم للاتهامات المتسرعة التي تم توجيهها عقب الحادث، وفي ذات الوقت شددوا على أن "الأمن خط أحمر يجب عدم السماح لأحد بالمساس به".
وفي السياق ذاته، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب في كلمة ممثلة عن الفصائل، جهود الشرطة في كشف ملابسات حادث الاعتداء على مقر تلفزيون فلسطين، مشيدا بحرصهم في إيضاح الحقيقة للكل الفلسطيني، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا".
وشدد حبيب على أن الأمن خط أحمر والمساس به مرفوض من أي أحد كان مهما كان موقعه ومنزلته، ويجب على الجناة الذين ارتكبوا الجرم بحق تلفزيون فلسطين أن يقدموا للمحاكمة ليحاسبوا على جنايتهم؛ حتى يرتدع كل من تسول له نفسه المساس بمؤسسات شعبنا.
وذكر أن الجناة خمسة موظفين ممن قطعت رواتبهم من قبل السلطة الفلسطينية وأسماؤهم معروفة، وذكرت أمامنا ونحن سجّلنا هذه الأسماء؛ مضيفا أن "مجريات التحقيق لا تزال سارية المفعول حتى يتم التأكد إن كانت هناك دوافع أو جهات أخرى دفعت هؤلاء الأفراد لهذا الحادث".
ولفت حبيب إلى أن "الشرطة أكدت أن الدافع خلف الحادث هو دافع شخصي قطع الرواتب، ولم يثبت حتى اللحظة أن هناك جهات دفعت هؤلاء لهذه الفعلة"، مبينا أن إظهار الشرطة الفلسطينية ملابسات الحادث لوسائل الإعلام، يسكت المتحدثين والمتهمين للشرطة في قطاع غزة بالتواطؤ أو بدفع المجرمين للارتكاب بجرمهم.
واعتبر أن "هذا أكبر دليل على الشفافية والنزاهة، وهذه الحقيقة تخرس كل من يتربص بشعبنا ومقاومته وقطاع غزة الصامد والمحاصر"، معربا عن أمله أن تساهم إظهار الحقيقة بإسكات الناس وتجعلهم أن يتقو الله في بعضهم البعض.
وأكد حبيب أنه "يعتقد أنه لا حماس ولا الشرطة لها مصلحة باستهداف تلفزيون فلسطين، الذي يعمل على مدار سنوات عدة ولم يتعرض لأذى مطلق"، بحسب تقديره.




