الأمم المتحدة تنتصر لفلسطين وتنشر خرائط بمدارس الضفة خالية من إسرائيل

الأمم المتحدة تنتصر لفلسطين وتنشر خرائط بمدارس الضفة خالية من إسرائيل

زمن برس، فلسطين:  ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن مدارس وكالة "الأونروا" التابعة للأمم المتحدة  بالضفة الغربية وقطاع غزة ، تعلم الأطفال الفلسطينيين فى الكتب المدرسية أنه لا وجود تاريخى لإسرائيل وأن فلسطين هى الأرض الشرعية وليست إسرائيل.
وقالت الصحيفة، إنه تم نشر خرائط بالكتب المدرسية كتب على إسرائيل كلمة فلسطين وتم وضع العلم الفلسطينى عليها، كما تم الإشارة إلى مدينة تل أبيب إلى مدينة تل الربيع العربية الفلسطينية.
 

 
وأوضحت الصحيفة أنه تم الإشارة إلى الحركة الاسرائيلية على أنها حركة استعمارية تأسست فى أوروبا من أجل جمع يهود العالم فى دولة واحدة هى فلسطين، من دون أن يكون لهم أى أساس تاريخى أو دينى فى فلسطين.
وقالت الصحيفة إنه تم نشر طوابع بريد فلسطينية وعليها صورة لمسجد قبة الصخرة بالقدس وكتب عليها فلسطين باللغتين العربية والعبرية.

 
وأكدت الصحيفة أن هذه الخطوة من قبل وكالة تابعة للأمم المتحدة تأتى بعد أيام من تمرير مجلس الأمن الدولى مشروع قرار بالكنيست يدين المستوطنات الإسرائيلية وتوسعاتها بموافقة 14 دولة وامتناع الولايات المتحدة من استخدام حق النقض" الفيتو".
وصوّتت 128 دولة لصالح القرار، فيما عارضته 9 دول، وامتنعت 35 دولة عن التصويت، وذلك في جلسة طارئة بطلب من تركيا واليمن.
وبدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة، المؤلفة من 193 دولة، جلسة طارئة، مساء الخميس الماضي في 21 من كانون الأول/ديسمبر، للتصويت على مشروع قرار يرفض اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس "عاصمة لإسرائيل".
ونجح الضغط الأميركي والتهديد بقطع المساعدات في تقليص عدد الأصوات المؤيدة للقرار، حيث امتنعت 35 دولة عن التصويت، واعترضت 9 دول، بينما أيدت 128 دولة القرار.
وقال وزير الخارجية، رياض المالكي خلال الجلسة إن القدس هي مفتاح الحرب والسلم في الشرق الأوسط والعالم أجمع، مضيفاً أن انحياز الوسيط الأميركي إلى إسرائيل يستدعي إنشاء مظلة دولية جديدة لعملية السلام، واعتبر أن القرار الأميركي لن يؤثر على وضع مدينة القدس بل على دور الولايات المتحدة كوسيط للسلام، مؤكداً أن القرار يخدم الحكومة الإسرائيلية في مشاريعها الاستعمارية وقوى التطرف والإرهاب.
وذكّر المالكي بأن الأيام القليلة الماضية شهدت انتهاكات إسرائيلية كثيرة بحق الفلسطينيين، وقال "لن يثنينا فيتو أو تهديد أو وعد ديني يوظف لأجل تبرئة الاستعمار والاستيلاء على الأرض".
وقالت المندوبة الأميركية التي ألقت كلمتها وانسحبت من الجلسة عقب انتهاء كلمة المندوب الإسرائيلي، إن أميركا هي أكبر دولة مساهمة بالأمم المتحدة وعندما تقدم مساعدات يجب أن تلقى الاحترام ولكنها تلقى الإهانة.