هل باتتْ شبكات التواصل الإجتماعي وسيلة مهمّة لنشر الأخبار؟

لم يعد يخفى على أحد بأن شبكات التواصل الإجتماعي كالفيسبوك وانستغرام واواتس آب وتويتر باتت اليوم مهمة جداً في التواصل بين المواطنين، وصارت وسيلة إعلامية من وسائل الإعلام الإجتماعي، التي لها أهمية كبيرة في حياتنا اليومية وفي معرفة آخر الأخبار والأحداث التي تحدث من حولنا وفي العالم، ويتم نشرها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وبات العالم اليوم كقرية صغيرة يمكن لأي شخص يملك هاتفا ذكيا أن يعرف ما يدو في هذا العالم من أخبار وأحداث، كما بات الصحفي اليوم الذي يملك هاتفا ذكيا وله حساب لأحد مواقع شبكات التواصل الاجتماعيبإمكانه أن ينشر الخبر من الميدان دون العودة إلى مكتب القناة، أو الجريدة وذلك بتحريره للخبر في الشارع أو في مقهى وإرساله عبر صفحته، فيصل خبره إلى المواطنين الذين لهم حسابات كالفيسبوك مثلا أسرع من أية وسيلة إعلامية، وبهذا يكون المواطنون علموا المعلمومة من شبكات التواصل الاجتماعي والتي باتت تعد أسرع من أية وسيلة إعلام أخرى في نقل الأخبار..
وعلى الرغم من أهمية مواقع التواصل الإجتماعي، إلا أن لها سلبيات خاصة، للذين لا يستطيعوا التعامل معها بحذر، فالكثير يقعون ضحية للابتزاز أو عرضة للإعتقال إذا ما استخدموا تلك الشبكات بطرق صحيحة.
فهناك الكثير من الشبان يقومون بتضييع أوقاتهم دون الاستفادة من تلك الشبكات، لكن لمجرد الدردشة في أمور عادية وغالبا ما تكون لا تستحق ..
فلا شكّ بأن لتلك الشبكات اليوم أهمية كبيرة رغم أن تلك الشبكات مهمة إلا أنها لا تعتبر مصدرا موثوقا للخبر، ولا أحد يستطيع أن يعتمد عليها حين تنشر المعلومة، لأن غالبا ما تكون تلك المعلومات مجرد إشاعات أو فوتو شوب، إلا إذا استخدمها الصحافيون المعروفون بنقل الحقائق وذوي ثقة، ورغم عدم التصديق لما ينشر فيها، إلا أنها ما زالت غير مصداقية كون أن الفوتو شوب يلعب دورا في تغيير الصور، ورغم هذا فإن شبكات التواصل ما زالت مهمة في نشر أي حدث ..
فشبكات التواصل الإجتماعي باتت اليوم من الوسائل الإعلامية المهمة، التي بات يقرأها ويتصفح صفحاتها أكثر من ملياري شخص في العالم، وهي وسيلة للتواصل بين الناس تجعل العالم وكأنه بين يديّ المتصفح لتلك الشبكات، مما جعل كل مرء أن يقتني هاتفا ذكيا بهدف التواصل مع أصدقائه، ولمعرفة ما يدور في العالم، حينما يكون سائرا في الطرقات، أو حينما يكون متواجدا في أية بقعة من بقاع العالم.. فالإعلام الإجتماعي في طريقه إلى نقل الصورة كما هي رغم كل المعيقات ولكن المهنية مطلوبة لا سيما لصحفيين.. فالإعلام الجتماعي بات مهما جدا لمعرفة ما يدور من أحداث آنية، كما أنه بات الأسرع ولهذا يمكن القول بأنه يعد وسيلة مهمة ولكن ما زال الخبر الذي ينقل عبره غير موثوق إلا من صحفيين معروفين ذي مصداقية بقومون بنشر الخبر بكل احترافية ومهنية فشبكات التواصل باتت مهمة رغم كل ما يشاع عنها..