موقع إيلاف السعودي ينشر مقالاً لافيخاي أدرعي

زمن برس، فلسطين: نشر موقع إيلاف السعودي، الذي يملكه الكاتب عثمان العمير المقرب من السلطات السعودية، مقالاً أفيخاي أدرعي، المتحدث الرسمي بإسم جيش الدفاع الاسرائيلي، كما أجرى حواراً مع يسرائيل كاتس، وزير الاستخبارات والمواصلات في حكومة نتنياهو.
مقال أدرعي الذي جاء مشتركاً مع كاتب يدعى مهدي مجيد عبدالله جاء تحت عنوان “حماس… ثلاثون عاماً”، اعتبر فيه أن “حماس″ ، “منذ نشأتها، لم تعبّر عن مطالب الفلسطينيين، بل كانت بندقية حرب تستعملها إيران تارةً وجهات أخرى تارةً ثانية، ولكن على الأغلب تقودها مصالحها الضيقة وذلك لتحقيق مآربها غير المشروعة، وهي لا تشكّل خطرًا على الفلسطينيين ودولة إسرائيل فحسب بل تجاوزته إلى دول الجوار، الأمر الّذي دفع بعض هذه الدول أن تصدر قرارًا باعتبارها حركة ارهابية أو جماعة محظورة”.
وبين أنها “لم تقدم شيئا للفلسطينيين سوى التخلف والجهل والفقر وتضييع مستقبل الشباب وزرع الكراهية والحقد داخلهم”.
وأضاف أن “سلاح حماس لم يكن يومًا بخدمة الفلسطينيين ولم يجلب سوى الخراب والدمار على الغزاويين وهي بسلاحها حصدت أرواح المئات من المسلمين واليهود والمسيحيين الأبرياء وحولت غزة الى ثكنة عسكرية”.
وواصل: “في ذكرى تأسيسها الثلاثين، على هذه الحركة ان تغيّر من نهجها الإرهابي وهذا لا يكون سوى بالتخلي عن دعمها للأعمال الارهابية واستغلالها الاموال الطائلة التي تتلقاها لتوفير بيئة مدنية حضارية بدلًا من حفر الانفاق والارتماء في حضن إيران والدول والجماعات الداعمة للإرهاب”.
وتزامناً مع مقال أدرعي، أجرى الموقع حواراً مع يسرائيل كاتس، وزير الاستخبارات والمواصلات الإسرائيلي، قلل فيه من تداعيات إعلان الرئيس ترمب نقل السفارة الاميركية من تل أبيب للقدس، واصفاً القرار بأنه “تحصيل حاصل لما هو على الارض”.
وقال إن “ترمب لم يذكر القدس الموحدة في إعلانه، وإن اسرائيل لن تغيّر أي شيء في ما يتعلق بالوضع القائم بالقدس والأماكن ىالدينية، أي انه لا يوجد تغيير على الارض، إنما فقط في إعلان ترمب ما رفض سابقوه الاعلان عنه”.
وعن موقف تركيا قال إن “أردوغان يلعب مع اسرائيل بمصطلح فرينمي، أي صديق عدو، وإن حجم التجارة بين تركيا واسرائيل في ازدياد مستمر على الرغم من التصريحات”.
وبين “استقرار الاردن هو مصلحة قومية أمنية واستراتيجية عليا لاسرائيل». ووصف المملكة العربية السعودية بقائدة العالم العربي.
أما بشأن سوريا، فأعلن أن “اسرائيل منعت إيران من التموضع بحراً وجواً وتعمل على الاستمرار بذلك”. مضيفًا أن اسرائيل ستمنع بكل الوسائل ايران من امتلاك قدرة نووية. وأوضح أن «الروس فهموا القول الاسرائيلي عن طريق رؤية الافعال على الارض بما يتعلق بتواجد إيران عسكريًا بسوريا، وبشار الأسد فهم ذلك من اسرائيل عبر الروس ايضاً».
وبخصوص لبنان، كان كاتس هدد بـ “إعادة لبنان للعصر الحجري في حال حاول حزب الله الهجوم على إسرائيل بأوامر ايرانية”.




