فيديو.. مجدلاني: سنفرض السيطرة على غزة "فوق الأرض وتحت الأرض"

زمن برس، فلسطين: قال أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الحكومة الفلسطينية لن تسمح بتكرار تجربة حزب الله في قطاع غزة ، “وسنفرض سيطرتنا عليها فوق الأرض وتحت الأرض”.
وأكد مجدلاني في تصريحات متلفزة، ” أن الحكومة حتى الآن لم تستلم شيء، وهناك قضايا رئيسية هي مؤشرات لتمكين الحكومة، منها تمكين الوزارات والوزراء والمؤسسات والهيئات الرسمية من العمل داخل قطاع غزة، كما هو ممارس في الضفة الغربية، وقضية استلام المعابر والحدود مرتبطة مع موضوع الأمن الداخلي، بالإضافة إلى العائدات التي يتم جمعها من المعابر يجب أن تصب في خزينة واحدة ألا وهي وزارة المالية”.
وأضاف ” يجب أن نؤكد الالتزام مجدداً من قبل قيادة حركة حماس على أن ما تم التوافق عليه في العاصمة المصرية القاهرة, هو التزام بإعطاء الأولوية للشأن الداخلي الفلسطيني, وليس لمصالح الأطراف المتحالفة مع حركة حماس”.
وفيما يتعلق بسلاح المقاومة قال ” لم نفتح بعد الحوار أو الحديث عن سلاح حركة حماس, ولم يعط هذا الموضوع الأولية عن القضايا التي تمس حياة الناس اليومية واحتياجاتهم التي تؤثر عليهم خلال العشرة سنوات الماضية, وبالتالي تم التركيز على القضايا الإجرائية المتعلقة بتمكين الحكومة بشكل رئيسي”.
ولفت ” كل فصائل منظمة التحرير هي فصائل مسلحة, قبل نشأة حركة حماس، وبالتالي موضوع المقاومة ليس حكراً على فصيل دون آخر، والمقاومة هي مقاومة الشعب الفلسطيني بكل أشكال النضال وليس فقط الكفاح المسلح، والمقاومة لها أشكال ملموسة طبقاً للظرف الملموس، وما تم الاتفاق عليه مع حركة حماس في وثيقة الوفاق الوطني عام 2006 هو المقاومة الشعبية”.
وأردف مجدلاني ” سياسة اللعب على المحاور الإقليمية سياسة خطيرة للغاية وتفيد المحاور الإقليمية ولا تفيد القضية الفلسطينية, لأن أي تدخل إقليمي لن يكون نزيهاً أو منزها عن المصالحة الإقليمية وعن مصالح كل دولة من الدول التي تعتقد أن الدور في الشأن الداخلي الفلسطيني يرفع دور هذه البلد في إطار سعيها لتحقيق توازن إقليمي ودولي, بالإضافة إلى تحسين شروطها التفاوضية مع الولايات المتحدة الأمريكية, سواءً كان هذه الأمر تركي أو إيراني أو قطري أو إماراتي”.
وأكد مجدلاني ” الشروط الإسرائيلية غير مقبولة ونحن عندما نرفض الشروط الإسرائيلية لا نذهب لأي طرف بل نواجه الشروط الإسرائيلية بأنفسنا ولا نحتاج إلى الاستقواء بأي طرف لمواجهة الإسرائيليين”.
وشدد على أنه من غير المسموح والمقبول اللعب في الملعب الفلسطيني لهذه الإطراف وغيرها,معقبا ” لم يكن أي طرف منهم نزيها ولا منزها طيلة الفترة السابقة ولن يكون في المستقبل, لذلك أي فصيل فلسطيني يريد أن يبني علاقات مع أي طرف إقليمي يجب عليه الالتفات للشأن الوطني الفلسطيني الداخلي, لأن تعزيز الجبهة الداخلية أهم من أن ترهن القضية الفلسطيني بيد اي طرف إقليمي”.




