فتح وحماس تطالبان بوقف الجرائم بحق المسلمين في ميانمار

زمن برس، فلسطين: دانت حركتا فتح وحماس الجرائم المرتبكة بحق مسلم الروهينغا في ميانمار.
وقال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي إن هذه الجرائم التي تُرتكب في ظل صمت غريب ومريب من قبل المجتمع الدولي بمؤسساته المختلفة، تؤكد أن هناك معايير مختلٌة في مقياس الانسانية وخرق القانون الدولي في العالم ومعاقبة الجاني والمجرم"، مؤكدًا أننا كفلسطينيين أكثر المُكتوين من هذا الامر منذ عقود طويلة.
ودعا المجتمع الدولي بكافة أعضائه ومؤسساته، الى أن يتحرك فورا لحماية المدنيين هناك، ووقف هذه المجازر البشعة التي لا يمكن أن تكون من صنع بشر.
كما طالب كافة دول العالم وخاصة أعضاء مجلس الامن، الوقوف عند مسؤولياتهم أمام حرق الاطفال والنساء احياء، وتقطيع الاطراف والذبح والحرق أمام الكاميرات والعدسات.
وشدد على أن ما يجري من جرائم يعتبر وصمة عار في جبين المؤسسات الدولية وكافة الدول الصامتة على هذه الجرائم بحق الانسانية.
إلى ذلك نظمت حركة "حماس"، ظهر اليوم الجمعة، وقفة تضامنية مع مسلمي ميانمار الذين يتعرضون لعمليات قتل وتهجير في إقليم أراكان.
وقال بيان الحركة الذي وصل "صفا" نسخة عنه إنها أقامت صلاة الغائب بعد صلاة الجمعة على ارواح المسلمين في إقليم اركان.
ويواصل الجيش الميانماري والمليشيات البوذية استهداف المدنيين في إقليم أراكان في ميانمار. حيث تتواصل هجماتهم في مدن مونغدو، وبوثيدونغ، وراثيداونغ التي يشكل فيها المسلمون أغلبية.
ومنذ عام 2012 يشهد الإقليم أعمال عنف بين البوذيين والمسلمين، ما تسبب بمقتل مئات الأشخاص، وتشريد مئات الآلاف، وفق تقارير حقوقية دولية.
ولجأ عشرات الآلاف من مسلمي الروهينغيا إلى مخيمات لجوء داخل الإقليم، وفي بنغلادش، فيما حاول مئات التوجه إلى دول مجاورة أخرى مثل ماليزيا وإندونيسيا.




