البيت الأبيض: توسيع الاستيطان غير جيد لعملية السلام

زمن برس، فلسطين: أعلنت واشنطن بأن توسيع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية "لا يعد أمرا جيدا لعملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وفقا لوكالة "فرانس برس".
واعتبر البيت الأبيض قرار الحكومة الاسرائيلية المصغرة (الكابينيت) الليلة الماضية والقاضي بإقامة مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية بدلا من البؤرة الاستيطانية "عمونة" التي تم اخلاؤها بقرار محكمة إسرائيلية "خطوة لا تساعد على تحقيق التقدم في عملية السلام".
وجاء في بيان صدر عن البيت الأبيض الجمعة: "مواصلة بناء المستوطنات لا تساعد في دفع عملية السلام إلى الأمام لذلك فإن البيت الأبيض ينتظر من إسرائيل إظهار الاعتدال وضبط النفس".
ويأتي إعلان البيت الأبيض "الخجول" حول عملية الاستيطان الإسرائيلي منسجما مع مواقف إدارة ترامب إزاء القضية الفلسطينية بمجملها، ومتواضعا جدا إذا ما قورن بمواقف دول أخرى مثل روسيا وفرنسا ودول أوروبية أخرى، وحتى موقف إدارة سلفه باراك أوباما تجاه قضية الاستيطان.
وكان ترامب قد قال في هذا الصدد في 10 من فبراير الماضي للصحيفة الإسرائيلية "يسرائيل هيوم" قبيل زيارة نتانياهو لواشنطن:"أريد أن تتصرف إسرائيل بحكمة في عملية السلام بعد كل هذه السنوات الطويلة، وربما تكون هناك إمكانية لسلام أكبر من أن تكون فقط بين الفلسطينيين والإسرائيليين... أريد من الطرفين أن يتصرفا بشكل معقول، حيث توجد آفاق جيدة لذلك"