مقتل شاب بعد "اتهامه بالتشيع" يثير جدلاً في غزة

زمن برس، فلسطين: قتل شاب في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة برصاص مجهولين مساء أمس الأربعاء.
وقالت مصادر محلية إن الشاب المغدور يدعىى مثقال السالمي (35 عاملً) وأنه قتل برصاص مجهولين أطلقوا عليه رصاصتين في الرأس وسط مخيم الشاطئ ما أدى إلى وفاته على الفور.
وأضافت تلك المصادر بأن بعض الجهات السلفية المتشددة قد اتهمت السالمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالتشيع، وذلك عقب تصريحات مثيرة للجدل قام بنشرها مؤخراً عبر صفحته على موقع فيسبوك.
وبالاطلاع على صفحة السالمي على فيسبوك، فإنه ينفي في أحد المنشورات أن يكون قد أساء لأي من الرموز الدينية أو الصحابة، او النبي محمد(ص) أو زوجاته.
وفي أولى ردود الفعل على الحادثة، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مقتل "السالمي" مطالبة
الأجهزة الأمنية بسرعة الكشف عن هؤلاء الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا عقابهم الرادع، والقيام بكل الإجراءات الهادفة لحماية المعتقدات، وحرية الرأي، ومواجهة كل الأفكار الظلامية".
واعتبرت الجبهة" أن هذه الجريمة خارجة عن ثقافة وعادات شعبنا، ونتاج طبيعي لخطاب الكراهية والحقد والتعبئة الضارة، ولا يمكن إدراج مرتكبيها إلا في خانة أعداء لشعبنا والإنسانية جمعاء".
وانتقدت الجبهة في بيان لها ما وصفتها" بسياسة التهاون واللامبالاة التي تتبعها الجهات المسئولة في القطاع، إزاء انتشار ظاهرة التطرف والفكر التكفيري في أرجاء القطاع".
وعبر نشطاء غزيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من الجريمة، التي اعتبروا فيها انتهاكا صارخاً لحرية الفكر والمعتقد، وجريمة يجب أن يحاسب من قام بها في أسرع وقت.




