المجتمع الدولي يندد بالاستيطان ونتنياهو يزعم أنه لا يشكل عقبة

زمن برس، فلسطين: ندد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض بتصريحات رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ومزاعمه بأن المستوطنات ليست أساس الصراع مع الفلسطينيين ولا تشكل أية عقبة في طريق التسوية السياسية، معتبراً أن الانسحاب من ألاراضي الـفلسطينية المحتلة عام 67 لن يحل الصراع"، وأنه لا يشكل عقبة أمام التسوية السياسية.
فيما حذر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان من خطورة المحاولات التي يقودها أركان اليمين في اسرائيل، بهدف (شرعنة) البؤر الاستيطانية والمستوطنات، وفي مقدمتها مستوطنة "عمونا"، التي اقيمت على أراضٍ فلسطينية خاصة، بدعم الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.
وفي سياق الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان فقد مارس الاحتلال سياسة التضييق على الفلسطينيين ودفعهم إلى الهجرة خارج مدينتهم هدمت جرافات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، بركسات ومنشآت زراعية لمواطنين في منطقة واد الحمص بحي بيت حنينا شمال القدس المحتلة، إضافة إلى مخزن للمعدّات بجانبها، بحجة عدم الترخيص، كما وزعت طواقم بلدية الاحتلال "أوامر هدم محكمة" على عشرات المنازل السكنية في قرية العيسوية، بحجة البناء دون ترخيص، حيث اقتحموا منطقة "حبايل العرب" في المنطقة الجنوبية الغربية في قرية العيسوية، وعلقوا أوامر هدم على ما يزيد عن 10 بنايات تضم 30 شقة سكنية، يعيش فيها حوالي 200 نسمة، وتعود المنشآت لعدة عائلات منها" محمود، وعليات، وأبو الحمص، أبو ارميلة"، علما أن البنايات قائمة منذ مدة 10 إلى 30 عاماً، وبعضها حاصل على تراخيص بناء من البلدية، وبعضهم قدموا منذ سنوات لترخيص منشآتهم أن إخطارات الهدم حملت أسماء أصحاب المنشآت السكنية، وتواريخ لجلسات المحاكم، وصورة جوية للمنازل.
فيما اضطرت المواطنة سهير أبو رميلة (43 عاماً) الى هدم منشأتها التجارية بنفسها عبارة عن غرفة صغيرة من الطوب مساحتها 35 مترا مربعا ، تنفيذا لقرار الهدم الإداري في حي الثوري بسلوان.
وفي الوقت نفسه يستعد ما يطلق عليه الاحتلال "صندوق أورشليم"، للاحتفال بمرور 50 عاماً على بدء مشاريعه التهويدية في مدينة القدس المحتلة، حيث من المقرر أن يدعى للحفل شخصيات واسعة من المتبرعين والداعمين للاستيطان الصهيوني، بهدف استقطاب أصحاب رؤوس الأموال من اليهود.
ووفقا لما ذكره موقع (the times of Israel)، ، ستحتفل مؤسسة "صندوق إورشليم" بالذكرى الـ50 لتأسيسها من قبل رئيس بلدية القدس السابق تيدي كوليك الذي عمل على تنفيذ 4000 مشروع بالقدس المحتلة، حيث سيكون من بين المشاركين المئات من جميع أنحاء العالم بهدف تكريم العائلات التي ساهمت بتأسيس الصندوق.وسيكون من أبرز المشاركين بالاحتفال رئيس بلدية القدس الحالي نير بركات، الرئيس الفخري للمؤسسة، والرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين، و برنار هنري ليفي، واللورد الحاخام جوناثان ساكس وإليوت أبرامز.
كما هاجم مستوطنون من مستوطنة "ماعون" المقامة على أراضي المواطنين جنوب الخليل مدججون بالسلاح، قرية التواني بمسافر يطا جنوب الخليل عبر أحراش محيطة بها، وحاولوا الاعتداء على المواطنين العزل، إلا أن الأهالي تصدوا لهم وأرغموهم على مغادرة القرية، كما أصيب فلسطيني بجروح، ، بعدما طعنه مستوطنونفي بلدة إذنا بالخليل، وأصابوه بجروح.
وبذات الوقت بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات توسعة للبرج العسكري المقام على مدخل بلدة بيت أمر شمال محافظة الخليل، وعقب إغلاق مدخل البلدة منعت قوّات الاحتلال المواطنين من اجتياز مدخل البلدة الرئيس، وأغلقته كاملاً، بذريعة قيامها بأعمال توسعة في المكان، كماأغلقت قوات الاحتلال سدة حجاي، جنوب غربي مدينة الخليل، ، بالبوابة الحديدية بعد ساعات على فتحها،
و أفشل أهالي قرية جالود، جنوب نابلس، ، محاولة اقتحام نفذها مستوطنون من البؤرة الاستيطانية (احيها) المقامة عنوة على أراضي البلدة حيث اقتربوا من منازل القرية، التي لا تبعد عن المستوطنة سوى 300 متر فقط، إلا أن تجمع الأهالي ويقظتهم أفشل اقتحامهم، كما وصلت تعزيزات عسكرية لقوات الاحتلال أمّنت انسحاب المستوطنين إلى داخل المستوطنة. يشار إلى أن 85%من أراضي جالود تعرضت للمصادرة من قوات الاحتلال، وأقيمت عليها نحو 10 مستوطنات وبؤر استيطانية،
واندلعت مواجهات بين عشرات الشبان والفتية، ومجموعة من المستوطنين، تحرسهم قوات كبيرة من جيش الاحتلال، في بلدة سبسطية شمال نابلس، حيث داهمت المنطقة الأثرية في البلدة، خاصة في ساحة البيادر؛ بهدف أداء طقوس تلمودية.
و تجمعت أعدادً كبيرة من المستوطنين لأكثر من ثلاث ساعات، شرقي بلدة بيت دجن الواقعة 7 كيلومترات شرق مدينة نابلس. وأصيب شابان ، بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، أثناء مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال، عقب اقتحام مئات المستوطنين "مقام يوسف" شرق نابلس، وتأدية طقوس تلمودية فيه.وداهمت قوات الاحتلال منطقة "بلاطة البلد" (شرقي نابلس)، وأغلقت محيط المنطقة ومنعت حركة المواطنين، بغرض توفير الحماية للمستوطنين الذين اقتحموا "قبر يوسف".
هذا واشتكى مزارعون من بلدتي زبوبة ورمانة غرب مدينة جنين من انتشار كبير للخنازير البرية في أراضي بالقريتين التي يطلقها المستوطنون على اراضي المواطنين ما يتسبب بمعاناة وخسائر للمزارعين، حيث تخرب الخنازير البرية المزروعات الحقلية وتهاجم الأشجار المثمرة وتكسر أغصانها وقد زادت أعدادها مؤخرا بشكل كبير.
وفي سلفيت تواصلت عمليات التجريف والبناء الاستيطانية في 24 مستوطنة؛ من بينها أربع مناطق صناعية، جاثمة فوق على أراضي المواطنين في محافظة سلفيت؛ ما تسبب في استنزاف أهم المصادر الطبيعية فيها.
كما يمنع الاحتلال أصحاب مقالع الحجارة الحمراء غالية الثمن ونادرة الوجود من الاستفادة منها أو اقتلاعها غرب مدينة سلفيت؛ بحجة أن الأراضي تقع في منطقة “ج” بحسب اتفاقية “اوسلو”، وسبق أن احتجز جرافات لأصحاب المقالع، تمهيدا للاستيلاء عليها، واستخدم المستوطنون أنواع أخرى من الحجارة في أرصفة الشوارع الاستيطانية، وتعبيدها وعمل جدران استنادية ضخمة لحماية امن المستوطنات.
وفي الأغوار أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سكان خربة "حمصا الفوقا" في الأغوار الشمالية بإخلاء مساكنهم؛ بحجة إجراء التدريبات العسكرية، حيث أخطرت "الإدارة المدنية" التابعة للاحتلال كافة العائلات التي تسكن المنطقة/ وعددها 15 عائلة، بإخلاء مساكنهم لمدة ثلاثة أيام؛ بحجة اجراء تدريبات عسكرية،
وفي الوقت نفسه استولى مستوطن، على قطعة أرض مملوكة لمواطنين في الأغوار، بعدما وضع بيتا متنقلا وحظيرة للأغنام فيها، داخل قطعة أرض مملوكة لمواطنين، وفيها "طابو"، وأوراق ملكية.


