خبيرإسرائيلي: الشاباك لا يملك القدرة على مواجهة المنفردين

زمن برس، فلسطين: قالت صحيفة صحيفة "معاريف" العبرية إن موجة العمليات الفلسطينية التي اندلعت في أواخر سبتمبر من العام الماضي، والتي أطلق عليها البعض "انتفاضة ثالثة" يصعب تحديد تاريخ دقيق لإعلان نهايتها.

وأضافت الصحيفة" أن موجة العمليات الفلسطينية الأخيرة ولدت مع بداية هجمات الطعن بالسكاكين وعمليات إطلاق النار وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة".
وأضاف الخبير العسكري الإسرائيلي ألون بن دافيد" حكومة بنيامين نتنياهو ما زالت تتجاهل أنها أمام ظاهرة جديدة من الهجمات الفلسطينية تتطلب منها طريقة تفكير مختلفة وسياسة جديدة".

وأشار بن دافيد في مقال له بصحيفة "معاريف" العبرية "المهاجمين الفلسطينيين يعرفون قبل خروجهم لتنفيذ عملياتهم بأنهم سوف يقتلون، وأن بيوتهم سوف تهدم، ومع ذلك، يصرون على تنفيذ هجماتهم".
وتابع " حكومة نتنياهو ما زالت تتجاهل الحقيقة السابقة، وتصر على ردود الفعل ذاتها التي قامت بها إسرائيل خلال الانتفاضات الفلسطينية السابقة، والتي تشمل تقطيع أوصال المدن وفرض الإغلاقات وهدم المنازل وسحب تصاريح العمل، وهي عقوبات تطرح تساؤلات حول جدواها في ظل استمرار الهجمات الفلسطينية".

وخلص بن دافيد إلى القول :" إن جهاز المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" ليس لديه القدرة أو أي وسائل جديدة لمواجهة الموجة الجديدة من الهجمات التي ينفذها شبان منفردون، التي اندلعت أواخر سبتمبر من العام الماضي".

حرره: 
م.م