ليلى المالكي تحقق حلم الطفولة وتطمح بتحقيق بطولة عالمية

زمن برس، فلسطين: لم تكن ليلى المالكي تعرف عندما بدأت رياضة ركوب الخيل وكان عمرها آنذاك ثلاثة سنوات أنها ستتأهل لبطولة كأس العالم للأطفال في قفز الحواجز، وعمرها لم يتجاوز 13 عاما ممثلة دولة فلسطين.

ولعلها مازالت تحلم وبطريقها لتحقيق الحلم بأن تمثل فلسطين حول العالم. أحلام الطفولة تصبح واقعا برغم تحديات الحياة والرياضة في ظل الاحتلال، ولكن بوجود العزيمة وروح التحدي والمثابرة يصبح كل شيء ممكن، ولعل وجود كفاءات تدريبية عالمية يساهم في تحقيق النجاح، فالمدرب والحكم الدولي احمد الحواش من نادي الأراضي المقدسة للفروسية يشرف على متابعة وتدريب الفارسة ليلى ودعم مسيرتها الرياضية.

المدرب الحواش يعد من أصغر الحكام في العالم، وحصل على تأهيل حكم دولية في رياضة الفروسية وهو ما يزال في سن لم يتجاوز الواحدة وعشرين.

إضافة الى كونه المدرب الرئيس في نادي الأراضي المقدسة للفروسية في مدينة أريحا، فهو يشرف على تدريب وإعداد جيل جديد من الفرسان الفلسطينيين والعمل معهم لتأهيلهم إلى العالمية، كما حدث مؤخرا مع الفارسة ليلى المالكي والتي شاركت ببطولات عدة في الأردن والإمارات، لكن كانت ذروة مشاركتها عندما تأهلت هذا الشهر لبطولة العالم للأطفال بين 12-14 عاما ممثلة لدولة فلسطين، ونالت المرتبة الثاني مع أفضل سجل للوقت.

مشاركة ليلي في البطولة العالمية في الأردن، جعلها محط اهتمام مدربين وحكام دوليين اثنوا على أداءها واعتبروه بمستوي لا يقل عن أبطال عالميين، وعرضوا مشاركة خبراتهم لمساعدتها، واثنوا على مدربها الحواش للكفاءة العالية التي يتمتع بها، وجدير بالذكر أن الحواش شارك بالتحكيم في بطولات دوليه في الأردن وغيرها.

الاتحاد الفلسطيني للفروسية والذي يعمل تحت مظلة اللجنة الأولمبية الفلسطينية لم يتوانى عن تقديم الدعم اللوجستي والإداري والمعنوي والمتابعة من أجل وصول فرسان مثل ليلى المالكي ومدربين وحكام مثل أحمد الحواش الى مراتب عالية.

حرره: 
د.ز