الطب العدلي: الرصاصة التي أُطلقت على رأس الشريف سببت استشهاده

زمن برس، فلسطين: أفادت طبيبة في مركز الطب العدلي الإسرائيلي بأن الشهيد عبد الفتاح الشريف كان على قيد الحياة عندما أصابته الرصاص التي أطلقها الجندي الإسرائيلي ليئور آزاريا على رأسه وهو ممد على الأرض.
وقالت الطبيبة هداش غييفس خلال إدلائها بشهادتها في محاكمة الجندي مرتكم عملية الإعدام بحق الشريف" إن النزيف في الدماغ يدل على أن قلب المتوفي كان لا يزال على قيد الحياة عندما أصابته الرصاص برأسه وذلك لأن الدم وصل إلى هذا الجزء من الجسم".
وفي وقت سابق قالت غيفس إن "التقرير الذي أعددته فصّل الأضرار التي أصابت الشريف، بما في ذلك الرصاصة التي أصابته وشظايا الرصاص. وبعد ذلك يفصل التقرير سبب الموت وهو مرور العيار الناري عن طريق الرأس وأضرار الدماغ".
وسألت الطبيبة العدلية حول نتائج التشريح وحول باقي أضرار الإصابات التي كانت لديه قبل إصابته بالرصاصة القاتلة، فأجابت: "باقي الأضرار التي وجدت في جسد المرحوم لم تكن قاتلة بشكل فوري، ومن خلال تلقي علاج طبي مناسب كان بالإمكان أن يبقى على قيد الحياة، وحتى لو لم يتلق العلاج الطبي من المحتمل أنه كان سيبقى على قيد الحياة".
وسأل محامي الدفاع إيال بسرغليك الطبيبة الشرعية حول عملية تلقي الجثة في معهد الطب الشرعي فأجابت الطبيبة الشرعية: "لم يكن معروفا لدي أن الجثة كانت في البراد قبل أن يسلمها الجيش الإسرائيلي إلى معهد الطب الشرعي. قالوا لي إنه مرت أيام على وجود الجثة داخل براد عادي". وادعى الدفاع أن الجثة أخرجت وأدخلت إلى التبريد والتجميد، الأمر الذي لم يخبر أحد الطبيبة الشرعية به.
وأشارت الطبيبة الشرعية إلى إطلاق النار: "لا يوجد لدي طريقة لأعلم كم هو عدد الذين شاركوا في إطلاق النار. الأمر يتعلق فقط في فحص بقايا العيارات في مختبرات أخرى. ووفي حال كان هناك فرق زمني من ثانية أو ثانيتين فإنه لا يمكن تحديد ترتيب العيارات. إطلاق النار على الرأس كان آخر مرحلة".




