قيادي بحماس: اتصالات مع مصر لتطوير "العلاقة الثنائية"

زمن برس، فلسطين: كشف مسؤول "العلاقات الدولية"، في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أسامة حمدان، عن وجود اتصالات، تجريها حركته مع السلطات المصرية، لتطوير "العلاقة الثنائية" بين الجانبين.
وقال حمدان، بحسب وكالة الأناضول التركية:"هناك تحسن ملموس في علاقتنا مع مصر، ونأمل تطوير هذه العلاقة، وأن تسير نحو الأفضل، وفي الاتجاه الذي يخدم القضية الفلسطينية". وأضاف: "إن تطور العلاقة مع مصر، سينعكس إيجابا على الوضع الإنساني، في غزة".
ويعاني سكان قطاع غزة، جراء إغلاق السلطات المصرية، لمعبر رفح البري، الذي تقول إن فتحه مرهون باستتباب الوضع الأمني في محافظة شمال سيناء (شمال شرق محاذية لغزة). وتتميز العلاقات بين حماس، والقيادة المصرية، بالتوتر الشديد، منذ إطاحة الجيش بالرئيس المصري السابق محمد مرسي.
ورفض حمدان الكشف عن طبيعة تطور العلاقة، وحول ما إذا كانت هناك لقاءات مرتقبة بين الجانبين، مكتفيا بالقول:" لا أستطيع التحدث بأي تفاصيل (..) علاقتنا مع مصر نريد أن تكون قوية".
وأكد أن دور مصر، "أساسي وفعّال"، وأن أي علاقة مع أي دولة، أو أي طرف لن يكون على حساب العلاقة مع مصر.
وتعتبر مصر، الراعي الرئيس لملف المصالحة الفلسطينية، واستضافت عدة لقاءات بين حركتي فتح وحماس.
وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، قد قال في تصريحات له أمس، إن حدود قطاع غزة مع مصر، "آمنة بقرار سياسي".
وأضاف هنية "لا دور عسكري ولا أمني لنا في سيناء، أو رفح المصرية (شمال شرقي مصر)، لم نسمح بالعبث في أمن مصر في الماضي، ولن نسمح بذلك في المستقبل".
وأكد هنية، التزام حركته بـ"حسن العلاقة مع مصر"، مجدداً عدم تدخل حماس في الشأن الداخلي لمصر أو لأية دولة عربية".




