هكذا منع الأمن آلاف المعلمين من الوصول لرام الله

زمن برس، فلسطين: تحت الأمطار ترك رجال الأمن معلميهم صباح اليوم، على مداخل المدن، بعد أن منعوا الحافلات من نقلهم للتوجه إلى الاعتصام المركزي في رام الله، والذي خطط المعلمون ليجعلوا منه أكبر اعتصاماتهم وسموه باعتصام "الخمسين ألف".
صور عديدة ومقاطع فيديو تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تغب عنها التعليقات الغاضبة من طريقة تعامل الحكومة مع أزمة المعلمين، والتي وصلت اليوم حد حرمانهم من حقهم في الاعتصام والذي يكفله القانون الأساسي الفلسطيني.
تروى معلمة من مدينة جنين ما جرى معهم صباح اليوم قائلةً:" تم إنزال المعلمين بالغصب من الباصات بعد تهديد السائقين، ومن ثم أحصر المعلمون باصات ذات لوحة تسجيل صفراء من الداخل وجاءت الشرطة وأنزلتهم منها مرة أخرى، وحدث مشادات اختصرها المعلمون بحكمتهم".
وأضافت المعلمة:" مشينا بعدها تحت المطر وهتفنا "كرامة كرامة" وقال لنا الشرطي " على جثتي ما بتطلعوا من جنين".
معلمون في مناطق اخرى قالوا إن أفراد الشرطة احتجزوا هوياتهم ومنعوهم من استلامها حتى لا يتمكنوا من الذهاب إلى رام الله، حتى بسيارات خاصة، بعد أن منعت الحافلات من نقلهم.
ورغم كل تلك الإجراءات إلا ان بضعة آلاف من المعلمين تمكنت من الوصول إلى رام الله لتبدأ اعتصامها امام مجلس الوزراء، وسط تساؤولات كثيرة حول ما ستؤول إليه قضية إضراب المعلمين في الساعات القادمة.
.jpg)





