بلديات إسرائيلية تجمد الحسابات المصرفية للمؤسسات الكنسية

زمن برس، فلسطين: صرح النائب البطريركي للاتين في مدينة الناصرة، المونسنيور جياسينتو بولس ماركوتسو اليوم الجمعة، أن "بلديات إسرائيلية جمدت الحسابات المصرفية للكنيسة الكاثوليكية".
ونقلت وكالة الأنباء الكنسية "آسيا نيوز"، عن ماركوتسو قوله "لقد قامت بعض البلديات في إسرائيل بتجميد الحسابات المصرفية للكنيسة ورجال الدين، والجماعات الدينية، مما عرّض المؤسسات التابعة لها، خصوصا المدارس والمستشفيات، إلى وضع صعب للغاية".
وأضاف أن "البلديات تطلب من المؤسسات الكنسية الكاثوليكية دفع رسوم ضريبة الممتلكات الإسرائيلية (المعروفة باسم أرنونا) هذا سخف لأن الجماعات الدينية مستثناة من الضرائب منذ العهد العثماني".
وأشار المسؤول الكاثوليكي إلى أن "هذه القرارات قد اتخذت من قبل البلديات المحلية، ولكن الحكومة الإسرائيلية لم تفعل شيئاً لثنيها عن ذلك، ولا نرى إرادة كبيرة لتسوية هذه القضية، مع أن السفير الفاتيكاني في إسرائيل طرح القضية لدى وزارة الخارجية الإسرائيلية، ولكن شيئاً لم يتغير".
وتطالب حكومة الفاتيكان من إسرائيل، بالاعتراف التام بالحقوق القانونية والتراثية للجمعيات الكاثوليكية، وتثبيت الإعفاءات الضريبية التي كانت تستفيد منها الكنيسة، قبل إعلان قيام دولة اسرائيل، في أيار/مايو 1948، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الجانبين حول المسألة حتى الآن.
ولفت النائب البطريركي في القدس إلى تراجع الأوضاع الاقتصادية للمسيحيين في "الأراضي المقدسة" مع تناقص عدد الزوار.
وقال إنه " في عام 2015 كان هناك انخفاض بحوالي 30% في عدد الحجاج مقارنة بالعام السابق، علماً أن ما يقرب من 30% من المسيحيين يعملون في قطاع السياحة والحج"، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.




