تنظيم "داعش" يتبنى تفجير الضاحية الجنوبية في بيروت

بغداد: أعلنت "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، اليوم السبت، مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري الذي استهدف منطقة حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية يوم الخميس الفائت، مخلّفاً عشرات القتلى والجرحى.

وقال بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي يحمل توقيع "وزارة الإعلام/ الدّولة الإسلاميّة في العراق والشّام"، إن "ﺍﻟﺠﻬﺪ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻟﻠﺪّﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴّﺔ تمكّن ﻣﻦ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴّﺔ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻲ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ (في إشارة الى حزب الله) ﻭﺩﻙّ ﻣﻌﻘﻠﻪ ﺑﻌﻘﺮ ﺩﺍﺭﻩ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺴﻤّﻰ ﺑﺎﻟﻤﺮﺑﻊ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻟﺒﻴﺮﻭﺕ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ 30 ﺻﻔﺮ 1435 ﻟﻠﻬﺠﺮﺓ".

وأضاف أنها "ﺩﻓﻌﺔ ﺃﻭﻟﻰ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻔﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ" حسب يونايتد برس انترناشونال.

وكان انتحاري فجّر سيارة مفخّخة يوم الخميس الماضي في منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدّى الى مقتل 5 مدنيين وإصابة أكثر من 70 آخرين بجروح.

وأعلن الجيش اللبناني اليوم، أن نتيجة فحوصات الحمض النووي (DNA) لأشلاء الانتحاري التي وجدت داخل السيارة المستخدمة في عملية التفجير، بيّنت أنه قتيبة محمد الصاطم، وهو من وادي خالد بمنطقة عكار شمال لبنان.

حرره: 
م . ع