أزمة بين القاهرة وأوروبا.. والسبب "6 أبريل"

القاهرة: تفجرت أزمة جديدة بين مصر والاتحاد الأوروبي، بسبب انتقادات وجهتها مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد، كاثرين أشتون، للأحكام القضائية الصادرة بسجن عدد من أعضاء حركة "6 أبريل"، اعتبرتها القاهرة تدخلاً في الشأن المصري.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان الأربعاء، إن "الموقف المصري واضح.. ومن غير المسموح لأي طرف خارجي، سواء دولة أو منظمة أو مؤسسة، التدخل في الشأن المصري"، وشددت على أن "التعليق على أحكام القضاء أمر مرفوض وغير مقبول."
ونقل البيان عن المتحدث باسم الوزارة، السفير بدر عبدالعاطي، قوله: "إننا وإذا كنا نتحدث عن ديمقراطية حقيقية، فإن من أبجدياتها الفصل بين السلطات، واحترام أحكام القضاء، الذى يتمتع باستقلالية، ويجب احترامها." حسب ما نقلته سي أن أن بالعربية.
وكانت محكمة مصرية قد أصدرت حكماً الأحد، بسجن مؤسس حركة "6 أبريل"، أحمد ماهر، والناشطين بالحركة، أحمد دومة، ومحمد عادل، لمدة ثلاث سنوات، على خلفية اتهامهم بتنظيم مظاهرة "غير مرخصة"، دون الحصول على إذن من وزارة الداخلية.
وتطرق المتحدث الحكومي إلى ما أُثير حول سحب الولايات المتحدة لترشيح سفير جديد لها بالقاهرة، بقوله إن "الولايات المتحدة هي من تحدد سفيرها، فهو من أمور السيادة، وأمر يخص الجانب الأمريكي وحده"، رافضاً تأكيد أو نفي التقارير المتداولة بهذا الشأن.
وحول اختلاف الموقف من قطر عن الموقف المصري من تركيا، قال عبدالعاطي: "إننا ننتظر أن يوضح الجانب القطري موقفه"، مؤكداً أن "المشكلة ليست بين مصر وقطر فقط.. و لكن بينها ودول عربية أخرى"، وأضاف أن "الأمر لا يقتصر على قناة الجزيرة، وإنما أكبر وأعمق من ذلك."
وبينما أشار المتحدث إلى تصريحات سابقة لوزير الخارجية، نبيل فهمي، أكد خلالها أن "قطر دولة عربية شقيقة، تشارك مصر الهوية"، معتبراً أن ذلك ربما يكون "سبب الصبر المصري"، فقد أشار أيضاً إلى تحذير الوزير من أن "للصبر حدود"، على حد قوله.




