سوريات بالأردن يفضلن صفة "أرملة" أملا في المساعدات سوريا

دمشق: أن تنتزع من إنسان حياته لهي جريمة بحق الإنسانية جمعاء، ولكن الجريمة الأكثر قسوة، هو أن تنتزع من الإنسان قيمة الحياة نفسها، بينما هو لازال محسوبا بين الأحياء. ففي الوقت الذي تتمنى فيه كل فتاة أن تحظى بفارس الأحلام وشريك الحياة، راحت بعض اللاجئات السوريات في الأردن يفعلن العكس، وينتحلن صفة الأرامل، ليحظين بمساعدات تعينهم على مواجهة ظروف اللجوء القاسية، والتي يكون أولوية توزيعها للأرامل وأسر الضحايا في الأزمة السورية المستمرة منذ مارس/آذار 2011.
أم عمار، لاجئة سورية بالأردن، رفصت تعريف نفسها بالاسم الحقيقي، قائلة لوكالة "الأناضول" "وصلت الأردن قبل عام ونصف، بعد أن أخرجني زوجي (مقاتل في الجيش الحر) مع أهلي ، لكن والدي الذي لا يقوى على العمل، نظرا لكبر سنه، لم يستطع أن يعيلني ويعيل ولداي، فاضطررت للذهاب إلى إحدى الجمعيات الخيرية، وقلت لهم بأن زوجي شهيد، وليس لدي أي مكان أسكن فيه، عندها تم تأميني بسكن، ومصروف شهري.




