إسرائيل شاركت بلقاء لدول عربية ,وايران حول نزع أسلحة الدمار الشامل

تل أبيب: التقى مندوبون إسرائيليون رفيعو المستوى، مؤخرا، مع مندوبين من دول عربية وإيران بهدف البحث في شروط عقد مؤتمر دولي بشأن نزع أسلحة الدمار الشامل من الشرق الأوسط، وخاصة البحث بالقدرات النووية الإسرائيلية.
وقالت وكالة "يونايتد برس انترناشونال" نقلا عن صحيفة "معاريف" اليوم الخميس، إن اللقاء عقد في مدينة غليون في سويسرا الأسبوع الماضي، وأنه شارك عن الجانب الإسرائيلي رئيس الدائرة الإستراتيجية في وزارة الخارجية، جيرمي سخاروف، ومندوب رفيع المستوى عن لجنة الطاقة النووية الإسرائيلية، كما شارك مندوبون من الإمارات العربية، وعمان، وليبيا، والسعودية، والبحرين، ودول عربية أخرى، وإيران.
وقالت الصحيفة إن هذه المرة الأولى التي توافق فيها دول عربية على التقاء مندوبين إسرائيليين والبحث في نزع أسلحة الدمار الشامل.
ونقلت "معاريف" عن مصادر إسرائيلية مطلعة قولها إن هذا اللقاء كان أوليا وتم خلاله البدء في نقاش بهدف التوصل إلى تفاهمات حول قضايا أولية مثل، ما هي الدول التي يشملها الشرق الأوسط؟، وماذا يعني نزع أسلحة دمار شامل؟.
ونقلت عن موظف إسرائيلي رفيع المستوى، قوله إنه طالما أن إيران تهدد بالقضاء على إسرائيل ولا تقيم الدول العربية علاقات سلام مع إسرائيل، فإنه "لا مكان لعقد المؤتمر".
وادعى الموظف الإسرائيلي أن "الشرق الأوسط يتميز بأن التوقيع على اتفاقيات لا يلزم الدول"، وأشار إلى أن إيران لا تنصاع لمعاهدة منع نشر السلاح النووي وإلى محاولات سورية تطوير برنامج نووي سري.
ووفقا للصحيفة، فإن المندوبين الإسرائيليين في اللقاء الذي عقد في سويسرا الأسبوع الماضي، رفضوا توجهات الدول المشاركة بأن تكون إسرائيل في مركز مداولات المؤتمر، علما أنها الدولة الوحيدة التي تملك قدرات نووية عسكرية.
وتابعت أن إسرائيل مقتنعة بأن الولايات المتحدة وبريطانية لن تسمح بأن تكون إسرائيل وقدراتها النووية في مركز اهتمام المؤتمر الدولي حول نزع أسلحة الدمار الشامل.
وقال مصدر أميركي لـ"معاريف" إن احتمالات عقد مؤتمر كهذا في هذه المرحلة ضئيلة، لكن في حال التوصل إلى اتفاق بين الدول العظمى وإيران فإن الضغوط الدولية ستنتقل إلى إسرائيل.




