صحيفة: الاستخبارات السعودية تنوي تقليص تعاونها مع أميركا لأنها لم تضرب سوريا

واشنطن: نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن رئيس الاستخبارات العامة السعودية بندر بن سلطان، أنه أخبر دبلوماسيين أوروبيين نهاية الأسبوع الفائت بأنه يخطط لتقليص التعاون مع الولايات المتحدة في تسليح وتدريب المعارضة السورية احتجاجاً على سياستها في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مشاركين في الاجتماع أن الأمير بندر الذي يقود جهود السعودية في تمويل وتدريب وتسليح مقاتلي المعارضة السورية، دعا دبلوماسيين غربيين إلى مدينة جدة نهاية الأسبوع الفائت لينقل إليهم "خيبة أمل" الرياض تجاه الإدارة الأميركية وسياساتها في المنطقة، بما فيها قرارعدم توجيه ضربة عسكرية لسوريا رداً على الاستخدام المزعوم للسلاح الكيميائي في أغسطس الفائت، كما أوردت يو بي آي.
ونقل الدبلوماسيون عن بندر قوله في ما يخص قرار بلاده عدم قبول عضوية مجلس الأمن، إنها "رسالة للولايات المتحدة وليس للأمم المتحدة".
وقالت الصحيفة إن القرارات العليا في السعودية تأتي من الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ومن غير المعروف إن كانت تصريحات الأمير بندر تعكس قراراً ملكياً أم أنها جهد من قبله للتأثير على الملك.
لكن الدبلوماسيين قالوا إن بندر أخبرهم عن نيّته خفض علاقة الشراكة مع الولايات المتحدة التي درّبت وكالة الاستخبارات المركزية وهيئات أمنية أخرى من خلالها بشكل علني مقاتلي المعارضة السورية، وستعمل السعودية مع حلفاء آخرين كبديل في هذا الجهد، بينها الأردن وفرنسا.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي كبير قوله، إن رسالة بندر تدل على استياء يهدف إلى الضغط على الولايات المتحدة نحو اتجاه مختلف، مضيفاً "إنه بوضوح يريدنا بذل المزيد".




