تصعيد في هرمز وترامب يتوعّد بإنهاء ملف إيران "قريباً"

تصعيد في هرمز وترامب يتوعّد بإنهاء ملف إيران "قريباً"

زمن برس، فلسطين:   قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنّ الأمر مع إيران "سينتهي قريباً بطريقة أو بأخرى"، في وقت أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلة للغاز البترولي المُسال في مضيق هرمز، بالتزامن مع تأكيد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن نجاح المباحثات الرامية إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة يبقى رهناً بغياب "الضغط والتهديدات". 

وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلة الغاز "إن في صن شاين (NV Sunshine)" أثناء محاولتها العبور عبر ما وصفه بـ"مسار بديل" جنوبي مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الاستهداف أدى إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات. وبحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية، كانت الناقلة تبحر عبر مسار ملاحي جنوبي بالقرب من الساحل العُماني. ونقلت الوكالة عن الحرس الثوري قوله إن "أي سفينة تستخدم مسار عبور غير مصرح به" ستخضع للملاحقة في أنحاء المنطقة، محذراً من أن "عقابها حتمي". وفي السياق، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الجمعة، اندلاع حريق على متن سفينة إثر تعرضها لهجوم بمقذوف مجهول قبالة سواحل الإمارات، قبل السيطرة على الحريق وإخماده. ولم يتضح على الفور ما إذا كان بلاغ الهيئة يتعلق بالحادثة نفسها التي أعلن عنها الحرس الثوري.

ويأتي التصعيد في مضيق هرمز، أحد أبرز الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالمياً، في ظل تعثر المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن الملاحة في المضيق، وبعد أشهر من الحرب بين إيران والولايات المتحدة. وفي موازاة التطورات الميدانية، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال قمة رابطة الدول المستقلة في تركمانستان، الجمعة، إن الحوار مع الولايات المتحدة "لا يكتسب معنى ولا تتوافر له فرص النجاح إلا إذا قام على الاحترام المتبادل والالتزامات المتبادلة، وإذا كان خالياً من الضغوط والتهديدات". وأكد بزشكيان أن طهران ترغب في التوصل إلى "إطار نهائي" لإنهاء الحرب، لكنه اتهم الولايات المتحدة بالسعي إلى فرض سياساتها ورؤيتها على الدول، مضيفاً: "إذا أصرت واشنطن على اتباع نهج أحادي الجانب، فلن يكون التوصل إلى حل ممكناً". وكان ترامب قد استبعد، يوم الخميس، شن هجوم جديد على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني، قائلاً إنّ واشنطن تجري "مناقشات مثمرة" مع الجمهورية الإسلامية.