قوات الاحتلال تقتحم بلدة في طوباس وتدمر خطوط مياه

قوات الاحتلال تقتحم بلدة في طوباس وتدمر خطوط مياه

زمن برس، فلسطين:  اقتحمت قوات الاحتلال، الثلاثاء، بلدة طمون جنوب طوباس، شماليّ الضفة الغربية، فيما دمرت قبل ذلك خطوط نقل المياه، في عاطوف والرأس الأحمر، جنوب شرق طوباس.

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن مصادر محلية قولها، إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة طمون ليلة الاثنين – الثلاثاء، دون ورود أنباء فورية بشأن تداعيات الاقتحام.

من جانبه، قال الناشط الفلسطيني الحقوقي عارف دراغمة، في بيان مقتضب، إن الجيش الإسرائيلي دمر خطوط المياه في منطقتي عاطوف والرأس الأحمر بمحافظة طوباس.

وتشهد المنطقة منذ أشهر عمليات تجريف للأراضي الزراعية، تخللها تدمير خطوط نقل المياه وردم آبار ارتوازية، ما تسبب بخسائر اقتصادية كبيرة في القطاع الزراعي، وفق دراغمة.

الاحتلال يقتحم قرية تل لهدم منزل الشهيد فاروق رمضان

في غضون ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، قرية تل، جنوب غربي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، لتنفيذ قرار هدم منزل الشهيد الشيخ فاروق رمضان، وذلك بعد رفض محكمة الاحتلال التماساً تقدمت به عائلة الشهيد لوقف قرار الهدم. وبحسب مصادر محلية تحدثت لـ"العربي الجديد"، فقد أبلغ الارتباط العسكري الفلسطيني بأن قوات الاحتلال تعتزم تفجير المنزل، وسط تحركات عسكرية في محيط القرية، في وقت يسود فيه التوتر المنطقة، مع مخاوف من إغلاق مداخل تل وتشديد الإجراءات العسكرية بالتزامن مع عملية الهدم.

 

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت القرية عدة مرات سابقاً، وداهمت منزل الشهيد رمضان، وأجرت أعمال مسح وقياسات هندسية للمنزل تمهيداً لهدمه، قبل أن تسلّم عائلته قراراً عسكرياً بإخلاء المنزل وإخراج محتوياته خلال 72 ساعة. والمنزل المستهدف مكوّن من ثلاثة طوابق، وبحسب المصادر المحلية، فإن قرار هدم المنزل يأتي في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة في هدم منازل الفلسطينيين على خلفية مشاركة أفراد منها في عمليات ضد إسرائيليين أو تنفيذهم إياها، وهي سياسة لطالما أثارت انتقادات حقوقية دولية باعتبارها شكلاً من أشكال العقاب الجماعي.

وكانت عائلة الشهيد قد لجأت إلى محكمة الاحتلال في محاولة لوقف القرار، إلا أن المحكمة رفضت الالتماس، ما فتح الطريق أمام الجيش لتنفيذ عملية الهدم. وبرز اسم الشيخ فاروق رمضان، وهو من أبناء قرية تل، بعد أحداث دامية شهدتها القرية في 24 يوليو/تموز الماضي، عندما تعرضت القرية لهجوم شنه مستوطنون، استهدف منازل وممتلكات فلسطينية، قبل أن تتطور الأحداث إلى مواجهات وإطلاق نار وارتقاء أربعة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال.