تأكيدات دولية بوقف العمليات العسكرية في غزة

تأكيدات دولية بوقف العمليات العسكرية في غزة

زمن برس، فلسطين:  دخلت التفاهمات السياسية بشأن قطاع غزة مرحلة حاسمة، اليوم الأحد 2 آب 2026، وسط تأكيدات رسمية وفصائلية تفيد بإبلاغ الوسطاء الدوليين لوفود التفاوض بقرار وقف كافة العمليات العسكرية والاعتداءات والاغتيالات المتبادلة بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، كخطوة تمهيدية رئيسية لتنفيذ تفاهمات المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة الشامل.

وأكدت مصادر قيادية في الفصائل الفلسطينية لفلسطين اليوم، أن المنسق الدولي للأمم المتحدة والوسطاء الإقليميين في العاصمة المصرية القاهرة أبلغوا وفد التفاوض رسمياً بأن أولى الخطوات التنفيذية للمرحلة الثانية ستنطلق بوقف تام للعدوان والتصعيد العسكري اعتباراً من اليوم الأحد.

وأشارت المصادر إلى أن الفصائل تترقب الإعلان والالتزام الإسرائيلي الميداني على الأرض؛ حيث يرتبط نجاح الاتفاق كلياً بمدى انصياع الكيان الإسرائيلي لوقف القصف والاقتحامات والاعتداءات اليومية في القطاع.

وفي سياق متصل، كشف القيادي الفلسطيني محمد دحلان عن تلقيه تأكيدات مباشرة من المستشار الأمريكي السابق جاريد كوشنر، تفيد بوجود اتفاق واضح مع الجانب الإسرائيلي لوقف كافة الاعتداءات على قطاع غزة بدءاً من صباح اليوم الأحد.

وأوضح دحلان أن الاتصالات المكثفة مستمرة مع الإدارة الأمريكية لضمان التنفيذ الأمين والكامل لبنود وثيقة الاتفاق المكونة من خمسة عشر (15) بنداً بعد موافقة حماس والفصائل عليها، داعياً كافة القوى الفلسطينية إلى الالتزام التام بوقف المظاهر المسلحة لعدم منح الكيان الإسرائيلي أي ذرائع لإفشال المسار السياسي، والاستعداد لمعركة إعادة بناء غزة وحماية الضفة الغربية نحو إقامة الدولة المستقلة.

وتشير التفاصيل الدبلوماسية المسربة حول طبيعة هذا الاتفاق الشامل المدعوم من "مجلس السلام" والوسطاء (مصر، قطر، وتركيا) إلى أنه يرتكز على خطة تفصيلية من 15 بنداً؛ تشمل التزامات متبادلة تبدأ بوقف إطلاق النار الفوري، والانسحاب التتابعي لآليات جيش الاحتلال من المناطق المأهولة، تمهيداً لتشكيل لجنة وطنية فلسطينية مستقلة (حكومة تكنوقراط) تتولى إدارة الشؤون المدنية وإعادة الإعمار في القطاع، بالتوازي مع ترتيبات أمنية لحصر السلاح الثقيل وضمان عدم العودة للمربع العسكري.