10 قوارب بـ"أسطول الصمود" تواصل الإبحار إلى غزة وإحداهن تبعد 100 ميل

10 قوارب بـ"أسطول الصمود" تواصل الإبحار إلى غزة وإحداهن تبعد 100 ميل

زمن برس، فلسطين:  تواصل 10 قوارب مشاركة في "أسطول الصمود العالمي"، الثلاثاء، إبحارها إلى قطاع غزة، بعد نجاتها من هجمات القوات البحرية الإسرائيلية، فيما أصبح أحدها على بعد أقل من 100 ميل بحري.وقالت اللجنة الدولية لكسر الحصار في بيان، إن "سفينة عكا ضمن أسطول الصمود العالمي تواصل إبحارها، ويفصلها أقل من 100 ميل عن شواطئ غزة".

وأكدت اللجنة أن "إسرائيل اختطفت من المياه الدولية عشرات المواطنين ينتمون إلى أكثر من 40 دولة".

وطالبت "العالم أن يضع حدا لدولة الاحتلال (الإسرائيلي) التي سرقت أرض فلسطين".

بدوره، قال "أسطول الصمود" في بيان: "10 من قواربنا الإنسانية نجت من الهجمات الإسرائيلية في المياه الدولية، وهي صامدة ومتجهة إلى غزة، وأصبحت على بعد 121 ميلا بحريا".

وأضاف: "بينما تقترب قواربنا من غزة المحاصرة، تحمل أسماء قرى فلسطينية مدمرة سعى الاحتلال إلى محوها من التاريخ والذاكرة، لكن قصصها باقية".

كما طالب بـ"ممر آمن للقوارب المتبقية، وإطلاق سراح المشاركين المختطفين، ومساءلة إسرائيل بسبب جرائمها".

وفي وقت سابق الثلاثاء، أفاد مصدر أمني إسرائيلي بأن الجيش استولى على أكثر من 40 قاربا من الأسطول، واعتقل أكثر من 300 ناشط، وفق ما أورده موقع "والا" العبري.

وبمشاركة 54 قاربا، أبحر الأسطول، الخميس، من مدينة مرمريس التركية في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ عام 2007.

وبدأ الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين، بالاستيلاء على قوارب بالأسطول واعتقال مشاركين فيه، وهو ما قوبل بموجة إدانة واسعة، منها منظمة العفو الدولية التي وصفت هذه الخطوة بأنها عمل "مخز ولا إنساني".

ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم حوالي 1.5 مليون نازح، أوضاعا إنسانية كارثية في قطاع غزة، تفاقمت بسبب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل، وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن مجاعة غير مسبوقة أودت بحياة أطفال ومسنين.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل عملياتها عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وقصف يومي، ما أسفر عن مقتل 877 فلسطينيا وإصابة 2602 آخرين، وفق بيانات محلية.