إيطاليا سترسل سفينتين حربيتين ضمن إطار مهمّة محتملة في مضيق هرمز

زمن برس، فلسطين: أعلنت إيطاليا، اليوم الأربعاء، أنها سترسل سفينتَين حربيتَين على مقربة من الخليج، مشترطة لنشرهما التوصل إلى هدنة دائمة في المنطقة. وقال وزير الدفاع غويدو كروزيتو أمام البرلمان، إن أيّ مهمّة محتملة في مضيق هرمز لن تتم إلا بعد موافقة مسبقة من المشرّعين. وأوضح كروزيتو أن الشرط المسبق لنشر القوات ليس وقف إطلاق النار الحالي، بل "هدنة حقيقية وموثوقة ومستقرّة، أو الأفضل من ذلك سلام دائم".
وأشار إلى أنّ وصول كاسحات الألغام إلى المنطقة سيستغرق أسابيع، مضيفاً أن إيطاليا تقوم حالياً بـ"تموضع مسبق" لهذه السفن، أولاً في شرق البحر المتوسط، ثم في البحر الأحمر. وقال: "في إجراء احترازي فقط... نعمل على وضع وحدتين من كاسحات الألغام في مواقع أقرب نسبياً إلى المضيق". وقادت بريطانيا وفرنسا محادثات بشأن تشكيل قوة بحرية محتملة في المنطقة لدعم أمن الملاحة الدولية. وأعلن البلدان أنهما يقومان أيضاً بتموضع مسبق لسفن حربية في محيط المنطقة.
وقال ماكرون في المقابلة التي أجرتها معه القناتان التلفزيونيتان "تي في 5" و"فرانس 24"، ومحطة "إذاعة فرنسا الدولية"، في ختام قمة فرنسية ــ أفريقية في نيروبي: "يجب أن يُعاد فتح مضيق هرمز دون شروط، ودون أي رسوم عبور، عبر رفع كل أشكال الحصار"، داعياً إلى الحزم في التحاور مع طهران. وندّد ماكرون بـ"تصعيد في التصريحات" الصادرة من الجانبين، الأميركي والإيراني، داعياً إلى "وقف لإطلاق النار يُلتزَم بالكامل". وشدّد ماكرون على أن "إعادة فتح هرمز هي الأولوية المطلقة"، مؤكداً أنه يجب أن تتحقق "قبل معالجة القضايا الأخرى عبر التفاوض".
ويعطّل إغلاق هذا الممر البحري الاستراتيجي تصدير الشحنات النفطية من الخليج، ويؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، ما يؤثر في الاقتصاد العالمي. وتبدو المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح هذا الممر الحيوي، متعثرة. وأغلقت إيران عملياً مضيق هرمز الحيوي بعد بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير/ شباط. وأدى التصعيد في المنطقة إلى اضطرابات اقتصادية عالمية، في ظل ارتفاع أسعار النفط والأسمدة وتعطُّل سلاسل الإمداد. واتهمت الولايات المتحدة إيران أيضاً بزرع ألغام في المضيق.





