دموع الرؤساء ..

باريس: استعرضت مجلة "كلوزير " الفرنسية تقريرا بعنوان "دموع الرؤساء " ألقت الضوء خلاله على الدموع التى تساقطت من بعض الرؤساء بسبب المشاعر او بسبب الخوف والرهبة.

وأشارت المجلة الى ان رؤساء العالم هم عادة اقوى الرجال او هكذا يفترض ان يكونوا، فإن القوة السياسية من الممكن ان تذوب أحيانا امام المشاعر الإنسانية بداخل كل منهم مهما كان جبروته او عظمته التى يتصورها الآخرون ويوهم بها من حولة وفى لحظة ما تتغلب الطبيعة على الهالة فتنهمر الدموع ليس فقط فى الخفاء ولكن أيضا امام عدسات المصورين.

دموع مبارك

وأضافت المجلة ان الرئيس المصري السابق حسنى مبارك انهارت دموعه مرتين وهو الرئيس الأقوى الذى خرج من السلطة بإرادة شعبية وثورة جارفة، فالمرة الأولى كانت عندما علم بسجن نجليه علاء وجمال ودخل وقتها فى بكاء هستيرى ولم يوقف بكاءه الا الحبوب المهدئة وفى المرة الثانية التى بكى فيها كانت داخل قاعة المحكمة وهو نائم على ظهره والمصريين يهتفون ضده وهنا بكى ولكنه تمالك نفسه.

دموع نهاية القذافى

اما الرئيس الليبى معمر القذافى الذى خاطب مواطنيه باستعلاء وتكبر وتجبر فقد بكى عندما القى الثوار الليبين القبض علية بعد فرارة من (ماسورة)صرف صحى يختبئ بها وهنا بكى على ايدى مواطنيه وهو يهتف الرحمة قبل ان يقتل بأيدى شعبه الذى ظل يقهرهم اكثر من اربعين عاما.

دموع السفاح

ورئيس الوزراء الاسرائيلى الأسبق ارئيل شارون بكى اثناء حملته الانتخابية فى عام 2001كان قد وعد ناخبيه بان يكسب الحرب ضد المقاومة اللبنانية ويحطم الفلسطينيين، وكان يحلم ان يكون رجل الإنسانية لكن إسرائيل مرت بازمة اقتصادية طاحنة والانتفاضة الثانية اخذت منحى غير متوقع والجيش الاسرائيلى اعاد احتلال الضفة الغربية وشارون يحاول دائما ان يوطد علاقاته مع واشنطن وبالرغم من ذلك فانه اصبح بعيدا عن المجتمع الدولى لكن دموع شارون انهمرت بسبب مايحدث لمواطنيه فى العمليات الاستشهادية من جراء احتلاله الاراضى الفلسطينية وكذلك عندما يتذكر حرب اكتوبر التى كان هو نفسه واحدا من ابرز الجنرالات فيها .

دموع ياسر عرفات

أما الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ففى يوم 13سبتمبر 1993كان موجودا فى البيت الأبيض لتوقيع اتفاقية (اوسلو)وفى العام التالى كان فى النرويج ليتسلم جائزة نوبل للسلام لكن لم يمر عام الا وقتل إسحاق رابين الذى تعهد له بالاستقلال وبكى عرفات عام2002عندما قال بوش ان رحيل عرفات لابد منه .

تونى بلير

ورئيس الوزراء البريطاني السابق تونى بلير سالت دموعه امام كاميرات التصوير يوم ان ضغط  على ديفيد كيلى الخبير البريطاني فى الأسلحة الكيماوية حتى أوصله الى درجة الانتحار فالانجليز مازالوا حتى وقتنا هذا يصفون بلير بالكاذب لانة دخل الحرب فى العراق مستندا على تقارير وهمية ورفض الاعتراف بذلك .

محيط