بينيت: حماس تدير "إسرائيل"

أبقت 200 ألف طالب إسرائيلي بالمنازل

زمن برس، فلسطين:  استنكر الوزير الإسرائيلي عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابنيت) نفتالي بينت رفض رئيس الوزراء وزير الجيش طلباته بعقد اجتماع للمجلس لدراسة كيفية التعامل مع حركة حماس.

وقال بنيت في تصريحات نقلتها هيثة البث الرسمية الإسرائيلية (مكان) صباح اليوم الأربعاء إنه "لا يعقل أن تقابل طلباتي بالتئام المجلس بهدف التعامل مع حماس بالرفض".
واتهم نتنياهو بالفشل في تأدية مهامه وزيرًا للجيش، معتبرا أن حركة حماس هي التي تدير الكيان الإسرائيلي.
وأضاف "حماس حملت نتنياهو على اختصار زيارته لواشنطن وأبقت نحو 200 ألف طالب إسرائيلي في منازلهم".
ودعا بينيت إلى القضاء على مخزون حماس من الصواريخ والتأكد من عدم ملئه مجددًا.
وتأتي تصريحات بينيت في ظل التوتر المتواصل مع قطاع غزة عقب سقوط صاروخ فجر أول أمس الاثنين في شمال مدينة تل أبيب وسط الكيان الإسرائيلي.
وعقب سقوط الصاروخ الذي أسفر عن إصابة 7 إسرائيليين اضطر نتنياهو لاختصار زيارته والعودة للكيان، حيث يجري مشاورات مع قادة الأجهزة الأمنية والجيش فقط.
ويوم أمس قالت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية إنه بالرغم من الجهود الإسرائيلية فإن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حصلت على مجموعة بارزة من الأسلحة شملت صواريخ القسام وصواريخ محلية الصنع "آر 160" وصواريخ "فجر 5" الإيرانية، وطائرات مسيرة ومدافع هاون وشيدت أنفاقًا هجومية.
وكان الصاروخ الذي أطلق من قطاع غزة أمس -تقول الوكالة الإخبارية- واحدًا من أقوى الصواريخ حيث بلغ مداه 120 كيلومترًا قبل إصابته منزلاً وسط الكيان الإسرائيلي وجرح سبعة إسرائيليين.
وعلى مدى أكثر من 10 سنوات شيدت حماس ترسانة ضخمة من الصواريخ والقذائف. وبدأت بمقذوفات قصيرة المدى، والآن تمتلك صواريخ تستطيع ضرب أي مكان في "إسرائيل"، بحسب الوكالة.
وألمحت إلى ما قاله المحلل العسكري الإسرائيلي غابي سيبوني إن حماس "لديها مجموعة متنوعة من الأسلحة المتقدمة والدقيقة والفعالة، وأن هذا يشمل الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات والصواريخ المضادة للطائرات التي تطلق من الكتف التي تنتجها روسيا، وكذلك بعض الطائرات المسيرة".