البريم ل"زمن برس": لا وقت الآن للحديث عن أي تهدئة

زمن برس، فلسطين: قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي مصعب البريم في ظل ما يشهده قطاع غزة من عدوان مستمر من قبل الإحتلال الإسرائيلي "إن الإحتلال الإسرائيلي يحاول أن يجد مصدات على مستوى الوعي الجمعي للشعب الفلسطيني وعلى مستوى الحاضنة الجماهرية كذلك على مستوى انتباه المقاومة، لكن تطور العمل المقاوم زاد من قدرتنا على التنبؤ بالحركة الأمنية لدى الاحتلال وقدرتنا على صد أي محاولة سواء كانت على الصعيد العسكري أو على الصعيد الأمني".
وأضاف البريم أن الرد على العدوان الإسرائيلي كان مباشر بالأمس كانت هناك ملحمة في صد هذا الاعتداء وتحطيم السياسة وكسر شوكة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية فكان قرار قوى المقاومة مجتمعة متمثلة بالغرفة المشتركة على صد هذا الاعتداء والرد على الاحتلال وعدم اعطاء أي فرصة للحديث عن أي تسويات في ظل توغل الإحتلال الإسرائيلي في دماء الشعب الفلسطيني فالعنوان الكبير الذي تجتمع عليه المقاومة اليوم هو الرد على العدوان الإسرائيلي وهذا ما انطلقت من أجله المقاومة من أجل حماية الشعب الفلسطيني وحماية حقه في العيش.
أما بخصوص جاهزية الإحتلال لغوض حرب جديدة في غزة أشار البريم في مقابلة أجرتها معه وكالة زمن برس "أن الأمر متروك لتطورات الوضع الميداني والظروف الموضوعية ونحن كمقاومة نقيّم وندرس كافة التفاصيل الميدانية والسلوك الأمني والعسكري والسياسي للاحتلال الاسرائيلي في ظل هذه التطورات على الصعيد الداخلي والخارجي وأن المحتل يختار ما يريد لكن المقاومة الفلسطينية لن تسمح له أن يحقق ما يريده دون أن يدفع ثمنه وأن الثمن القادم الذي سيدفعه سيكون أصعب فالمقاومة اليوم تطور آلية الرد كي لا يعبث هذا المحتل ثانيةً، ولكي تصل رسالة قوية أولاً للعدو الإسرائيلي بأنه لن يحدد أو يقدر حدود الدمار الذي من الممكن أن يلحقه جراء عدوانه تجاه غزة وأهلها. ثانياً لمن ينادي بمسألة التهدئة والحرص على الهدوء الذي يحتاجه الاحتلال الإسرائيلي وجمهوره، واقناعهم بأن هذا الاحتلال لا يلتزم بأي تعهد ولا أي اتفاقات وأن الأولوية اآن لحماية الشعب الفلسطيني من هذا العدوان المتكرر وهذه السياسة التي تستهدف حق الفلسطيني وأن لا حديث سواء على المستوى السياسي ولا على مستوى المقاومة وأي حديث يأتي خارج هذا الاطار يعتبر لا قيمةَ له.
وبالنسبة للحديث عن تسويات ما بين حركة حماس والإحتلال الإسرائيلي بوساطة قطرية مصرية قال البريم إن المقاومة ليس لديها المساحة ولا الوقت للحديث عن تسويات وهدوء يمكن أن يتمتع به الكيان الإسرائيلي بالمجان بينما الشعب الفلسطيني يفتقد للأمن والأمان وأن حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته باسترداد أرضه هي مقدسات لا يمكن المساس بها ولن نسمح بأي تسوية سواء على الأرض أو في الثقافة السياسية الفلسطينية.




