ليبرمان يجري جلسة أمنية جديدة بعد عملية غزة

ليبرمان يجري جلسة أمنية جديدة بعد عملية غزة

زمن برس، فلسطين:  جرى وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، صباح الاثنين، جلسة أمنية ثانية، على ضوء التوتر في القطاع، الذي أسفر عن مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة آخر شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وكان ليبرمان، أجرى، جلسة تقدير موقف بمبنى وزارة الجيش، بمشاركة رئيس أركانه ورئيس الشاباك، فيما قطع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته إلى فرنسا على خلفية الحدث الأمني الحاصل في غزة.
وفي تغريدة له على حسابه في "تويتر"، قال ليبرمان: " خسر الإسرائيليون الليلة مقاتلا نشطا للغاية متعدد الميزات والأفعال، وستبقى مساهمته في أمن الدولة سرية لسنوات عدة".
وأعلن الناطق باسم قوات الاحتلال، أفيخاي أدرعي، أنه خلال عملية أمنية لقوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال، اندلع اشتباك بين القواة الخاصة، والمقاومة الفلسطينية، مما أسفر عن مقتل ضابط وإصابة آخر بجراح متوسطة.
وقال أدرعي أن الضابط الذي قتل في الحدث الأمني جنوب غزة، برتبة مقدم.
وفي السياق ذاته، قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية، إن الضابط المصاب في العملية أصيب بجراح خطيرة، وقد استقرت حالته وهو يرقد في غرفة العمليات المكثفة.
وأضاف  الناطق باسم قوات الاحتلال، أنه وفقا للأوضاع المتوترة، تقرر إيقاف خط القطارات بين بئر السبع وعسقلان.
وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم"، أنه تقرر إغلاق عدد من الطرق القريبة من قطاع غزة بسبب التوتر الأمني.
وكانت كتائب الشهيد عزالدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، أوضحت في بيان مقتضب أن قوة خاصة تابعة للاحتلال تسللت، شرق مدينة خانيونس في سيارة مدنية، وقامت هذه القوة باغتيال قيادي ميداني في الكتائب، فيما أعلنت وزارة الصحة أن سبعة شهداء ارتقوا خلال الحدث الأمني في جنوب القطاع.