نتنياهو سيعلن قراره بشأن تقديم الانتخابات خلال الأيام المقبلة

نتنياهو سيعلن قراره بشأن تقديم الانتخابات خلال أسبوعين

زمن برس، فلسطين:  نقلت  صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليومعن مسؤول رفيع في الائتلاف قوله إن "نتنياهو سيقرر ما إذا كان سيحل أكثر حكومة يمينية تشكلت هنا. ونحن أوقفنا وأحبطنا تقديم الانتخابات إلى حزيران/يونيو الأخير، لكن كل شيء بيديه هذه المرة. وبإمكان ليبرمان والحريديين التوصل إلى تفاهمات حول قانون التجنيد (تجنيد الحريديين)، لكنهم نقلوا رسالة إلى نتنياهو مفادها أنهم سيفعلون ذلك فقط في حال قرر نتنياهو ما إذا يريد تقديم الانتخابات. وواضح لجميع الشركاء في الائتلاف أن نتنياهو سيقرر موعد الانتخابات بحيث يكون جيدا للتحقيقات الجارية ضده".
وأضاف المسؤول نفسه أن "لا أحد يريد حقا تقديم الانتخابات. فهذه حكومة جيدة وينبغي أن تستمر بالعمل. ونتنياهو يجري طوال الوقت حسابات تتعلق بالتحقيقات ضده، وما إذا كانت مصلحته بإجراء انتخابات قبل قرار المستشار القضائي حول تقديم لائحة اتهام ضده أو بعد القرار".
ونفى قيادي في حزب الليكود الحاكم ذلك، وقال إن نتنياهو لن يقرر موعد الانتخابات بسبب قرار المستشار القضائي بشأن التحقيقات، "ولا أحد يعلم متى سيصدر قرارا كهذا ولذلك نتنياهو لا يستطيع أخذ هذا الأمر بالحسبان".
لكن مصدرا آخر في الائتلاف قال إنه تحدث مع نتنياهو وأن الأخير ليس متحمسا للتوصل إلى تفاهمات مع الحريديين كي لا يظهر كمن استسلم أو أجرى تسوية حول تجنيد الشبان الحريديين.
وبحسب الصحيفة، فإن نتنياهو قلق من قضية أخرى تتعلق بالانتخابات، وهي نسبة الحسم، وهي 3.25% اليوم ولا تسمح بدخول حزب لم يحصل على أربعة مقاعد على الأقل. ويخشى نتنياهو من تراجع قوة حزب شاس إلى 3 مقاعد وحصول حزب برئاسة رئيس شاس السابق، إيلي يشاي، على 3 مقاعد أيضا، ما يعني خسارة معسكر اليمين 6 مقاعد. وقال أحد الوزراء إنه "في هذه الحالة سيكم الحكم في خطر".
ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع مقرب من نتنياهو قوله إن الأخير سيتخذ قرارا خلال الأسبوع المقبلين حول تقديم الانتخابات أم لا. وأضاف أن "نتنياهو متردد لأن أيا من رؤساء الأحزاب لا يريد حل الحكومة ويرون أنه بالإمكان الاستمرار في الوضع القائم. ومن جهة ثانية، يوجد تخوف كبير من أنه مع بدء الدورة الشتوية للكنيست سيبدأ كل واحد حملة انتخابية وعندها سيدخل نتنياهو إلى خط النيران بين الشركاء في الائتلاف. وهو لا يريد الوصول إلى وضع كهذا".