الحمد الله: نرفض الخضوع للابتزاز الأمريكي وإدارة ترامب شريكة للإحتلال

الحمد الله: نرفض الخضوع للابتزاز الأمريكي وإدارة ترامب شريكة للإحتلال

زمن برس،فلسطين:  أكد رئيس الوزراء رامي الحمد الله، رفض القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، الخضوع للابتزاز الأمريكي، والقرارات التي اتخذتها وستتخذها إدارة ترامب، وأنها لن تقايض الحقوق الوطنية الثابتة بأي مال سياسي.
وجدد الحمد الله في كلمته بافتتاح مركز التأهيل الوطني، الاثنين في مدينة بيت لحم، التأكيد على ان الإدارة الأمريكية لم تعد شريكاً في تحقيق السلام، وهي الآن شريكة في الإحتلال، وزعزعة الاستقرار ليس فقط في فلسطين، بل في المنطقة بأكملها، داعياً الكل الفلسطيني إلى الالتفاف حول القيادة وعلى رأسها الرئيس عباس لمواجهة كافة التحديات التي تعصف بالقضية، خاصة ما تسمى “صفقة القرن”، وقال: “المرحلة تتطلب من الجميع التّحلي بالمسؤولية الوطنية تجاه قضيتنا ومقدساتنا”.
وجدد الحمد الله الدعوة لحركة حماس إلى تغليب المصلحة الوطنية، ومصلحة المواطنين واحتياجاتهم، وتمكين الحكومة من الاضطلاع بمسؤولياتها والقيام بعملها في قطاع غزة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها أهلنا في القطاع، وقال: “لن يكون هناك دولة في غزة أو دولة من دون غزة، والمطلوب هو تغليب المصلحة الوطنية، والاستجابة لمبادرة الرئيس، لتمكين الحكومة في القطاع واعادة الوحدة بين شطري الوطن”.
وأشار إلى قيام حكومة الإحتلال مدعومة من الإدارة الأمريكية بتقويض حل الدولتين وفرص السلام والاستقرار، وذلك من خلال سياسة فرض الأمر الواقع على الأرض، وتصعيدها الاستيطاني، وانتهاكاتها بحق المقدسات المسيحية والإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى، ومخططاتها في تهويد القدس والتهجير القسري لسكانها وللمواطنين في المناطق المحيطة بها، خاصة أهلنا في الخان الأحمر، واستمرار حصارها لأهلنا في قطاع غزة، واستهدافها للمدنيين العزل فيه.
وأضاف أنه إلى جانب ذلك، تعلن إدارة ترامب وقف المساعدات لأبناء شعبنا، وذلك يأتي استمراراً لخطواتها في محاولة فرض ما يسمى “صفقة القرن” وابتزاز قيادتنا الوطنية، بعد قرارها بشأن القدس واللاجئين، ومخططاتها إلى جانب إسرائيل في تصفية قضيتنا وحقوقنا الوطنية، وعلى رأسها حق أبناء شعبنا في الحرية والعودة وتقرير المصير.