هآرتس: مباحثات سرية مصرية إسرائيلية لمنع تدهور الوضع في غزة

مباحثات سرية مصرية إسرائيلية لمنع تدهور الوضع الأمني في غزة

زمن برس، فلسطين: مصدر لصحيفة هآرتس العبرية يتحدث عن  محادثات سرية بين مسؤولين إسرائيليين ومصريين خلال الفترة الماضية لمنع الوصول إلى تصعيد عسكري في قطاع غزة، بعد تبادل إطلاق الصواريخ منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس.
وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر مصرية، أن مصر أبلغت "إسرائيل" خلال محادثات سرية أن الرد "الإسرائيلي" غير المناسب على صواريخ الفصائل الفلسطينية في غزة تجاه المستوطنات سيمنع السلطة من تحمل مسؤولية الأمن في القطاع.
وادعت الصحيفة العبرية أن السلطة مترددة في الوقت الراهن من تحمل المسؤولية في القطاع لعدم تمكنها من السيطرة على جميع الفصائل المسلحة في غزة، كما أنها تخشى بألا تسمح "إسرائيل" لها بمزيد من الوقت لتمكن نفسها.
وقالت الصحيفة: إن مصر طلبت من جميع الأطراف بالتصرف بحذر وبأقصى قدر من الصبر ضد إطلاق الصواريخ - بما في ذلك "إسرائيل".
ولفتت إلى أن مصر نقلت رسائل إلى حركة حماس وطلبت فيها من قيادة حماس العمل على منع إطلاق الصواريخ من قبل الفصائل المسلحة.
يُشار إلى أن رئيس أركان جيش الاحتلال "الإسرائيلي" غادي أيزنكوت قال "نحن نستخدم قوة متفاوتة الشدة رداً على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
وزعم إيزنكوت أن جيش الاحتلال يهدف في هذه المرحلة للحفاظ على قطاع غزة من الوصول إلى حالة الانهيار الاقتصادي والإنساني.
يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يفرض حصاراً مشدداً على قطاع غزة منذ عام 2007 ويمنع حركة التنقل بشكل مناسب ويمنع إدخال عدد كبير من المواد الغذائية والإنسانية والسلع التجارية ما أدى لتدهور الحالة الاقتصادية في القطاع خاصة بعد شن إسرائيل ثلاثة حروب دمرت فيها جميع مناحي الحياة الاقتصادية.
وحذر وزير الحرب "الإسرائيلي" أفيغدور ليبرمان، من التصعيد العسكري في قطاع غزة، قائلاً: "المصلحة "الإسرائيلية" تتطلب دفع المجتمع الدولي كاملا للاهتمام في إيران، وليس في قطاع غزة.
وكانت مصر ألغت في وقت سابق زيارة سرية للمدير العام لوزارة الخارجية "الإسرائيلية" الشهر الماضي إلى القاهرة عقب اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل".