أزمة الجامعات تتصاعد..صيدم "لا علاقة لي بالموضوع"

أزمة الجامعات تتصاعد..صيدم "لا علاقة لي بالموضوع"

زمن برس، فلسطين:  جاء في رسالة وزير التربية والتعليم صبري صيدم أمس لاتحاد نقابات العاملين في الجامعات الفلسطينية ورؤساء الجامعات أنه "لا علاقة للوزارة بالأزمة التي تشهدها الجامعات الفلسطينية".

حيث تشهد الجامعات الفلسطنيية سلسلة اضرابات وخطوات تصعيدية ينفذها اتحاد نقابات العاملين في الجامعات، بسبب عدم حصولهم على حقوقهم، كحق غلاء المعيشة ومكافأة نهاية الخدمة، نتيجة عدم ايفاء الحكومة بدفع مستحقات الجامعات.

 

وفي رده على رساله صيدم قال رئيس جامعة القدس د.عماد أبو كشك، "إن الرسالة التي أرسلها وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم الى رؤساء الجامعات واتحاد نقابات العاملين في الجامعات خطأ يجب التراجع عنه".

 

وأوضح أبو كشك أن "قضايا خلافية بين اتحاد نقابات العاملين في الجامعات الفلسطينية وبين وزارة التعليم العالي، ونحن كرؤساء للجامعات بشكل جماعي نحاول أن نجد طريقة لحل هذه الاشكاليات"، والتي وصفها بالشكلية وليست الجوهرية، وقابلة للحل عبر تفاهمات.

وأشار أبو كشك أن "الاشكالية كانت برد الوزير صيدم والذي كان خطأ يجب التراجع عنه"، مؤكداً على "ضرورة أن تكون العلاقة بين الجامعات واتحاد نقابات العاملين فيها والتعليم العالي علاقة تكاملية، كون الوزارة هي التي تشرف على السياسات التعليمية في التعليم العالي الفلسطيني، على اعتبار أن رئيس التعليم العاليم هو الوزير صيدم بصفته الوظيفية، واستطرد أبو كشك " من هذا المنطلق يجب ان يكون للوزارة دور كأن تفرز لجنة من رؤساء الجامعات للتفاوض والتحاور مع الاتحاد للوصول الى تفاهمات تنهي الخلافات".

وأضاف أبو كشك "لا تستطيع ادارات الجامعات أن تدير اي خلاف مع الاتحاد دون ان تكون الوزارة هي المرجع كونها المسؤولة عن التعليم العالي، ويجب أن يكون لها دور في جل أي اشكالية تواجهنا".

 

ودعا أبو كشك الى معالجة الخلافات بشكل جماعي، لا ان تتنصل الحكومة او الوزارة من دورها الأساسي، معتبراً أن رسالة الوزير صيدم هي تخلّي الوزارة عن دورها وترك ادارات الجامعات في صراع مع الاتحاد، مما يتسبب في تعطيل المسيرة التعليمية، كما ودعا الى ضرورة ان يكون للوزارة مسؤوليتها في عمل لجنة للحوار والنقاش ضمن مظلة الوزارة للوصول الى تفاهمات.

 

أما أمجد برهم رئيس اتحاد نقابات العاملين في الجامعات الفلسطينية، استنكر رسالة وزير التربية صيدم، وقال "الوزير هو رئيس مجلس التعليم العالي بصفته الوظيفية، ورسالته التي وصلتنا اليوم كانت بمثابة تخلي عن مسؤولياته في التعليم العالي".

واستغرب برهم رسالة الوزير متسائلاً "اذا كان الوزير كرئيس مجلس التعليم العالي ليس له علاقة في هذه الأزمة فمن له علاقة اذاً؟"، وأضاف أن الوزير ارسل كتاب الى وزارة العمل لبحث قانونية مطالب الاتحاد وكان رد الوزارة ايجابياً لصالح الاتحاد، فكيف لا علاقة له في ايجاد حلول للازمة وهو رئيس مجلس التعليم العالي الذي يتكون أعضاؤه من رؤساء الجامعات الفلسطينية؟".