هل سيتراجع الأكراد في إقليم كردستان عن الاستفتاء؟
في ظل الإجراءات التي اتخذت من العراق ضد إقليم كردستان عقب الاستفتاء، الذي جرى في إقليم كردستان، وتهديدات تركيا بإغلاق المنافذ على إقليم كردستان، بات يطرح سؤال هل سيتراجع الأكراد عن الاستفتاء أم أنهم سيظلون متمسكين به؟ فيبدو بأن الاستفتاء، الذي جرى في إقليم كردستان العراق على ما يبدو بأنه أوقع الأكراد في محنة في ظل التضييقات عليه من قبل العراق، لا سيما بعيد إعلان نتائج الاستفتاء، فكما هو جلي بأن حلم الأكراد لم يتحقق بعد رغم الاستفتاء، فكما هو معلوم بأن لهم محاولات كثيرة لإقامة دولة مستقلة لهم، فعلى ما يبدو بأن حلم الأكراد ما زال يصطدم بعراقيل، لأن تركيا وإيران والعراق على ما يبدو بأنها تقف ضد حلم الأكراد بإقامة دولة لهم، تخوفا من أن تؤدي دولة الأكراد إلى انتهاء الدولة العراقية، أو تحويلها إلى كانتونات، لكن الدول الثلاث أي تركيا والعراق وإيران ترى بأن المشكلة تتعلق بخطر يهددها من دولة كردية بجانبها، فإقليم كردستان العراق كما يراه العالم يتعرض اليوم لإجراءات التضييق من خلال إغلاق منافذه الجوية، كما أنه ليس للإقليم أي منفذ بحري، فهذه الإجراءات في النهاية تؤدي إلى الضغط على إقليم كردستان من أجل أن يتراجع الإقليم عن الاستفتاء، لكن في ظلّ حصار الإقليم، يطرح سؤال هل بمقدور إقليم كردستان العراق أن يواجه حصارا، لكن بحسب محللين قد يدفع المنطقة إلى حروب في حال ظل الإقليم متمسكا بالاستفتاء نحو الانفصال، لكن حتى اللحظة هي ضغوطات من قبل دول الجوار على الإقليم للتراجع عن الاستفتاء، لكن هل في النهاية الضغوطات على إقليم كردستان ستجعله يتراجع عن الاستفتاء؟
فالأكراد رغم أنهم أجروا استفتاء إلا أنهم لم يعلنوا استقلالهم، لا سيما في اليوم التالي لظهور نتائج الاستفتاء، لكن يُعتقد وبحسب مراقبين بأن احتمالية التهديدات الجارية ضد إقليم كردستان العراق تبدو في تراجع على الرغم من المناورات، التي تجريها الدول المجاورة للإقليم بهدف مكسب سياسي في إشارة إلا أن الدول لا تريد أن يقام دولة كردية من شأنها أن تحث بقية الأكراد في تلك الدول للمطالبة بكيانات مشابهة كإقليم كردستان العراق.




