وقفة جماهيرية احتجاجاً على نهج "ثيوفيلوس"

زمن برس، فلسطين: نظم عدد من ممثلي المؤسسات المسيحية الارثوذكسية، اليوم الأحد، وقفة واعتصاما جماهيريا في بيت لحم والقدس؛ احتجاجاً على ما قالوا: قيام بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث ببيع املاك الكنيسة الارثوذكسية بالقدس لإسرائيليين.
وبدعوة من الامانة العامة لمجلس الشباب العربي الارثوذكسي نظم العشرات الاعتصام امام كنيسة المهد في بيت لحم، تحت عنوان "نحو مقاطعة شعبية ورسمية شاملة للفساد ثيوفيلوس"، بمشاركة ممثلي الفصائل الوطنية ورؤوساء البلديات وممثلي العديد من المؤسسات الوطنية والشعبية والمؤسسات المسيحية الارثوذكسية.
وقال المحتجون: إن هذه الوقفة تأتي بعد أن تكشفت حقائق وتفاصيل بيع أكثر من 500 دونم من اوقاف الكنيسة العربية الارثوذكسية في القدس لمجموعات استثمارية إستيطانية و"صهيونية" مشهورة بدعمها للاستيطان، وما أحاط ذلك من تورط اعوان ثيوفيلوس بالموافقة والتوقيع على بيع الأراضي.
وطالب المحتجون بنزع الشرعية عن ثيوفيلوس وسحب الجنسية الأردنية منه، ومحاسبته من قبل الحكومتين الفلسطينية والأردنية، وأيضا طالبوا بالعمل على استعادة ما تم تسريبه من أراضي الكنيسة خلال عهد ثيوفيلوس ومن سبقوه، وفق ما قال المحتجون.
نظم عدد من ممثلي المؤسسات المسيحية الارثوذكسية، اليوم الأحد، وقفة واعتصاما جماهيريا في بيت لحم والقدس؛ احتجاجاً على ما قالوا: قيام بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث ببيع املاك الكنيسة الارثوذكسية بالقدس لإسرائيليين.
وبدعوة من الامانة العامة لمجلس الشباب العربي الارثوذكسي نظم العشرات الاعتصام امام كنيسة المهد في بيت لحم، تحت عنوان "نحو مقاطعة شعبية ورسمية شاملة للفساد ثيوفيلوس"، بمشاركة ممثلي الفصائل الوطنية ورؤوساء البلديات وممثلي العديد من المؤسسات الوطنية والشعبية والمؤسسات المسيحية الارثوذكسية.
وقال المحتجون: إن هذه الوقفة تأتي بعد أن تكشفت حقائق وتفاصيل بيع أكثر من 500 دونم من اوقاف الكنيسة العربية الارثوذكسية في القدس لمجموعات استثمارية إستيطانية و"صهيونية" مشهورة بدعمها للاستيطان، وما أحاط ذلك من تورط اعوان ثيوفيلوس بالموافقة والتوقيع على بيع الأراضي.
وطالب المحتجون بنزع الشرعية عن ثيوفيلوس وسحب الجنسية الأردنية منه، ومحاسبته من قبل الحكومتين الفلسطينية والأردنية، وأيضا طالبوا بالعمل على استعادة ما تم تسريبه من أراضي الكنيسة خلال عهد ثيوفيلوس ومن سبقوه، وفق ما قال المحتجون.




