معاريف: سياسات حكومة نتنياهو أنتجت كارثة "2334"

زمن برس، فلسطين: قالت صحيفة معاريف العبرية اليوم الثلاثاء، إن قرار مجلس الأمن المتعلق بالمستوطنات رقم "2334" وعلى الرغم من أنه ليس له أي تأثير حقيقي على الأرض في المستقبل القريب، حيث انه من فئة القرارات التي لا يتبعها تطبيق عقوبات، من منطلق انه اتخذت بناء على الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، ولم يعتمد على الفصل السابع الذي يخول اتخاذ خطوات عملية بما فيها فرض العقوبات، الا ان القرار له احتمالات مدمرة، حيث انه يمنح الرعاية والقوة لكافة الجهات المعادية لاسرائيل بما فيها منظمات الـ BDS.
ولفتت الصحيفة الى أن توقيت صدور تزامن مع اجراء المحكمة الدولية في لاهاي، تحقيقاتها الأولية في اسرائيل، الرامية لبحث امكانية توجيه لوائح اتهام جنائية تتعلق بالمستوطنات، كما أن القرار سيخدم كافة الأطراف الراغبة بممارسة التمييز بين إسرائيل وبين كل ما هو خارج حدود الخط الاخضر، وبوضع علامات خاصة على منتجات المستوطنات والاشخاص والبنوك والمؤسسات، وبالتالي فإن القرار يعتبر سيئا لإسرائيل وسيكون له تبعات كارثية عليها، الا ان الاسوأ في الامر هو اننا نلنا هذا القرار بجدارة واستحقاق نتيجة سياسات الحكومة الاسرائيلية."
وخلصت الصحيفة الى تحميل رئيس الحكومة الاسرائيلية مسؤولية صدور القرار الذي وصفته كارثة "2334" مضيفةً أن "نتنياهو يدرك أن ما حصل ن فشل كان متوقعا منذ البداية، حيث انه تم تحذيره في مئات المرات لتجنب مثل هذا القرار، مع الاشارة الى انه لم يكن يتعين عليه التحلي عن مناطق محتلة او تعريض امن اسرائيل للخطر لتجنبه، وانما كان يكفي ان يتعامل كقائد مسؤول وكانسان، وكان عليه ان يدرك بان من يفضل 40 عائلة من المستوطنين يقيمون في بؤرة غير قانونية-بؤرة عمونا-، من شأنه في نهاية المطاف ان يخسر غوش عتصيون واريئيل وجيلو، كما ان من لا يفرق بين المستوطنات المعزولة والبؤرة الاستيطانية غير القانونية وبين الكتل الاستيطانية من شانه ان يدفع الثمن غاليا.