خيبة أمل بريطانية لإلغاء نتنياهو لقاءه مع تيريزا ماي

زمن برس، فلسطين: عبر نائب السفير البريطاني لدى إسرائيل عن "خيبة أمل"، مساء الاثنين، بسبب تقارير تفيد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ألغى لقاءً معدا له مع نظيرته البريطانية تيريزا ماي، وذلك احتجاجا على دعم لندن لقرار مجلس الأمن الدولي 2334 الذي يدين الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.
ونفى ديوان نتنياهو التقرير مساء الأحد بأنه ألغى لقاء مع ماي الشهر القادم في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية، قائلا إنه لم يتم تحديد لقاء كهذا اصلا. ولكن قال نائب رئيس البعثة في السفارة البريطانية في تل ابيب، توني كاي، إنه كان هناك تخطيط للقاء، لكن إسرائيل لم تبلغ لندن بأنها خططت الغاءه.
وأعرب كاي عن خيبة امل عميقة جراء "اعلان الحكومة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء نتنياهو لا يريد اجراء محادثة مع رئيسة الوزراء ماي هو خيبة أمل". وأعرب عن أماله بأن يلتقي نتنياهو وماي في القمة الاقتصادية في سويسرا أو في مكان آخر.
وتابع يقول: "دافوس هي فرصة حيث يلتقي العديد من قادة العالم ورئيسة وزرائنا سوف تعقد محادثات مع العديد من قادة العالم هناك، من ضمنهم على أمل رئيس الوزراء نتنياهو. نبقى متأملين ومتفائلين أن يتم عقد محادثة كهذه على مستوى رئاسة الوزراء، إن كان في دافوس أو مكان آخر".
وأفادت تقارير اعلامية اسرائيلية يوم الأحد، أن نتنياهو خطط للقاء رئيس وزراء بريطانيا تيريزا ماي في المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي في دافوس الذي يعقد بين 17-20 يناير/كانون الثاني، ولكن اللقاء لن يعقد بسبب دعم بريطانيا، بالإضافة الى 13 عضوا آخر في مجلس الأمن الدولي، لمشروع قرار 2334، الذي يطالب بتوقيف جميع النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية والذي وصفه رئيس الوزراء بالمشين.
ونفى مسؤولون مقربون من نتنياهو التقارير، قائلين إن رئيس الوزراء قال لوزرائه فقط "تقليص السفر" في المستقبل القريب الى البلدان التي صوتت ضد اسرائيل.