مستوطنو عامونا يوافقون على نقلهم

زمن برس، فلسطين: أعلن ناطق باسم المستوطنين ان سكان البؤرة الاستيطانية عامونا شمال رام الله في الضفة الغربية وافقوا الاحد على عرض تسوية تقدمت به الحكومة الإسرائيلية لإعادة اسكانهم في مكان آخر.
وقال عوفر اينبار ان "سكان عامونا قرروا تعليق معارضتهم واعطاء فرصة للترتيبات" التي عرضتها الحكومة لهذه البؤرة الاستيطانية المبنية على اراض فلسطينية خاصة ويفترض ان تهدم بحلول 25 كانون الاول/ديسمبر بموجب قرار للمحكمة الاسرائيلية العليا.
وقبل مقترح الحكومة بتصويت 45 مع و29 ضد.
وبحسب بيان للمستوطنين فان مقترح التسوية الذي قدمته الحكومة نص كتعويض على بناء "52 منزلا وبناية عامة في عامونا" على قطع ارض قريبة من موقع المستوطنة الحالية.
وكانت هذه المستوطنة مدار معركة برهانات سياسية ودبلوماسية وانسانية احتدمت خلال الاسابيع الأخيرة، كما كانت موضع حرب اعصاب بين حكومة اسرائيل وممثلي سكان عامونا.
وكان السؤال المطروح هو معرفة ما اذا كان المستوطنون سيقبلون تسوية ام سيتمسكون بالبقاء في المستوطنة مع مخاطر مواجهات بين الشرطة ومستوطنين شبان ومن اليمين المتطرف احتشدوا في الايام الاخيرة في المكان لمنع الاخلاء. ويشار الى أن مواجهات وقعت عام 2006 بعد هدم تسعة مساكن ثابتة في البؤرة نفسها.
والأحد الماضي، حض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سكان عمونا على الابتعاد عن العنف بمواجهة قوات الأمن التي ستقوم بإجلائهم. وقال نتنياهو في شريط فيديو نشره على صفحة فيسبوك الرسمية الخاصة به ووجهه لـ 40 عائلة من المستوطنين "قلبي معكم".
وقررت المحكمة العليا أن بؤرة عمونا الاستيطانية التي انشئت في تسعينيات القرن الماضي، أقيمت على أملاك فلسطينية خاصة ويجب إزالتها بحلول 25 كانون الأول/ديسمبر 2016. وقال نتنياهو "أدعو الجميع الى التصرف بمسؤولية. لا تقوموا بإيذاء جنود الجيش او قوات الأمن الإسرائيلية بأي طريقة. هؤلاء أولادنا". وأكد نتنياهو أن "لا مكان للعنف".
وتقع مستوطنة عمونا حيث يقيم بين 200 و300 مستوطن، شمال شرق رام الله وهي مستوطنة غير قانونية ليس فقط بموجب القانون الدولي بل أيضا وفق القانون الإسرائيلي ذاته.




