ماذا سيناقش المؤتمر السابع لحركة فتح؟

زمن برس، فلسطين: قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن المؤتمر السابع للحركة المنوي عقده في التاسع والعشرين من الشهر الجاري سيناقش التجربة التي خاضها الشعب الفلسطينية بعد اتفاق اوسلو وانشاء السلطة الفلسطينية، مشيراً إلى أن هذا الأمر لما يناقشه المؤتمر السادس.

وأضاف الأحمد في لقاء مع صحيفة الحياة:"  الاتفاقية كان لها تأثيرات على حركة فتح، وأن العديد من الكوادر في الحركة ايقنوا أن الدولة قامت والاحتلال انتهى، ولكن الواقع شهد زيادة في شراسة الاحتلال.".

وتابع": نحن الآن في حكم ذاتي، والمفروض انه انتهى منذ عام 1999، وأنا أرى أنه يجب أن ننهي الحكم الذاتي، ونفكر كيف نحوّل قرار قبول فلسطين دولة عضوًا بصفة مراقب الى حقيقة على الأرض".

وأكد الأحمد ضرورة جعل يوم انعقاد المؤتمر في التاسع والعشرين من الشهر الجاري يوما لمطالبة الامم المتحدة تنفيذ قراراتها وانهاء الاحتلال، فهو يصادف تاريخ قرار التقسيم ويوم التضامن مع الشعب الفلسطيني وكذلك إعلان فلسطين دولة عضوا بصفة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف أن جدول أعمال المؤتمر يشمل تقديم تقارير من كافة المفوضيات في الحركة، إذ إنها لم تقدم في المؤتمر السادس، "ومن المخجل أن نقول لم تكن هناك تقارير، واعتبرنا خطاب الرئيس أبو مازن هو التقرير".

وأشار عضو اللجنة المركزية، إلى "أن هناك محاولات عديدة للتدخل في شؤون الحركة، والترويج في الصحافة الصفراء، والدوائر الصفراء الاسرائيلية، عن خلافات داخل اللجنة المركزية ونحو نقاشات جرت بشأن خليفة الرئيس ابو مازن".

وتابع:" اتحدّى إذا كنّا في اللجنة المركزية ناقشنا من هو خليفة ابو مازن، ولكن الاشاعات ما زالت تروّج من بعض وسائل الاعلام والاعلام الاسرائيلي والاميركي وبعض الجهات الاخرى، ونحن ذاتنا لم نناقش ذلك أساساً". 

حرره: 
م.م