شعث: "لا خليفة للرئيس واتفقنا مع حماس على توحيد الصف الفلسطيني"

زمن برس، فلسطين: قال مفوض العلاقات الدولية في حركة فتح، وزير الخارجية الفلسطيني الاسبق، الدكتور نبيل شعث، في حديث خاص بـ"كل العرب" أنّ "الحركة أتمّت استعداداتها لعقد المؤتمر السابع للحركة في التاسع والعشرين من هذا الشهر".

 وأضاف شعث: اللجنة المركزية للحركة أخذت بعين الاعتبار الظرف التاريخي الدقيق والهام لعقد المؤتمر في ظل تغول المشروع الصهيوني على ارضنا والأوضاع الدولية المتغيرة بسرعة بالإضافة للأوضاع العربية التي هي في غاية الصعوبة، خاصة في سوريا والعراق وليبيا واليمن، لذلك علينا تحصين بيتنا في الداخل واستيعاب جماهيرنا من خلال العمل الديمقراطي".

أما بخصوص جدول أعمال  المؤتمر قال الدكتور شعث "للمؤتمر مهمتان رئيسيتان ، الاولى سياسية والاتفاق حول البرنامج السياسي هو الاساس الذي سيحكم كل تصرفاتنا خلال السنوات المقبلة ، والبرنامج يستند الى مواجهة الاحتلال الصهيوني ومواجهة سياسة الاستيطان والبرنامج السياسي الذي بات جاهزا يضع تفصيلات كثيرة في كيفية مواجهة المشروع الإسرائيلي ، المهمة الثانية تتعلق بالوضع الداخلي الفلسطيني وفي مقدمة هذا الامر الوحدة الوطنية الفلسطينية لأنه بدون وحدة تستعيد الديمقراطية على الشارع وتستعيد عمليا شرعية منظمة التحرير من خلال انتخابات تفضي الى مجلس وطني منتخب ولجنة تنفيذية جديدة لا يمكننا التحرك".

هذا وحول امكانية مشاركة جميع اعضاء حركة فتح في اعمال المؤتمر وخاصة محمد دحلان رد الدكتور شعث قائلا: "دحلان شخصيا اتخذت بحقه قرارات في اللجنة المركزية لحركة فتح وأقرها المجلس الثوري للحركة باستبعاده من الحركة وهو لن يشارك في المؤتمر ولم تتم دعوته والحركة لا تعتبره عضوا ".

ونفى الدكتور شعث الشائعات التي تفيد بإمكانية عودة دحلان من الباب الخلفي الى الواجهة السياسية الفلسطينية بفرض من بعض الدول العربية، وقال في هذا السياق: "لا يوجد من يفرض علينا أي أمر، نحن لا نتدخل في الشؤون الخارجية لأي قطر عربي شقيق ولا نسمح لأحد ان يتدخل بالشؤون الداخلية للشعب الفلسطيني من خلال الصيغة التاريخية وهي الحفاظ على استقلال القرار الوطني الفلسطيني ".

وحول سؤال ما اذا كان المؤتمر سيناقش اختيار خليفة للرئيس الفلسطيني ابو مازن او على الاقل انتخاب نائب له في المرحلة الحالية رد بالقول: "نحن لدينا اطار ديمقراطي واهم شيء بالنسبة لنا اعادة بناء هذا الإطار، المؤتمر سيد نفسه وهو يستطيع انتخاب الرئيس ابو مازن او ان ينتخب غيره، بعد ذلك سنعود الى الشارع ليختار من يشاء رئيسا له وبعدها العمل على انتخاب رئيس للمجلس الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير، أبو مازن هو الرئيس الشرعي حاليا، فهو اخر رئيس انتخب من قبل الشارع والمنظمة وحركة فتح".

واكد شعث أنّ "هناك تطورات ايجابية في حوارات المصالحة مع حركة حماس وهناك اتفاق على توحيد الصف الفلسطيني والاحتكام الى الانتخابات".