مناورة اسرائيلية لشن حرب شاملة على غزة ولبنان

زمن برس، فلسطين: كشفت صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر صباح اليوم أن جيش الاحتلال اجرى في الاسبوع الماضي، مناورات واسعة على مستوى القيادة، تم خلالها فحص اذرع الجيش والقيادات واقسام مقر القيادة العامة، وتجنيد الاف رجال الاحتياط الذين شاركوا في تدريب يحاكي الحرب على عدة جبهات (تصعيد في المناطق، يمتد الى حرب ناشطة ضد حماس في قطاع غزة، وضد حزب الله في لبنان)

وتم التدريب تحت فرضية تعرض إسرائيل لـ"إطلاق مكثف للصواريخ والقذائف على الجبهة الداخلية. لكن القيادة السياسية  الإسرائيلية أظهرت اهتماما صغيرا جداًبالتدريب، حيث لم يقم بزيارة موقع التدريب الا عضوين من المجلس الوزاري المصغر، وزير الامن افيغدور ليبرمان، ووزير الاسكان يوآب غلانت".

وقالت هآرتس " المجلس الوزاري المصغر الحالي، يعتبر فقيرا نسبيا من حيث التجربة والمعرفة الأمنية، قياسا بحكومات نتنياهو السابقة. فبعد انتخابات 2013، خرج منه الوزراء المجربون ايهود براك ودان مريدور وبيني بيغن. وفي ايار الأخير، وعلى خلفية الخلاف مع نتنياهو انضم اليهم وزير الامن السابق موشي يعلون، الذي استقال من الحكومة. "

ووفقاً للصحيفة فإن السيناريوهات التي يتدرب عليها الجيش الاسرائيلي اليوم عن السيناريوهات السابقة، بل تعتبر أكثر تعقيدا منها. فالهزة الاقليمية، وغياب الاستقرار المزمن في عدد من البلدان المجاورة، وارتقاء قوة التنظيمات الارهابية والعصابات، يعرض اسرائيل الى مخاطر تختلف عن تلك التي تدربت عليها. كما ان مستودع الصواريخ الكبير الذي راكمه خصومها، وخاصة حزب الله، حول الجمهور المدني الاسرائيلي الى هدف يمكن ان يمتص نيران ثقيلة في كل مواجهة."

واعتبرت الصحيفة"أنه من المفاجئ الضلوع المنخفض جدا للوزراء في تدريبات القيادة العامة،  لقد اجرى الوزير ليبرمان عدة تقييمات للأوضاع برئاسته، وزار مقر سلاح الجو ولواء العمليات. وطلب الوزير غلانت، وهو جنرال في الاحتياط، وعضو جديد في المجلس الوزاري المصغر، نسبيا، المشاركة في المناورات، وشارك في تقييم للأوضاع قدمه رئيس الأركان غادي ايزنكوت،. لكن الوزراء الآخرين لم يحضروا، ولا حتى رئيس الحكومة الذي كان مشغولا بإعداد خطابه في الامم المتحدة واللقاء مع الرئيس براك اوباما".

حرره: 
م.م