دعوة لمقاطعة شركة HP للكمبيوتر والبرمجيات لتورطها مع الاحتلال

عرض داعم لحملة مقاطعة شرطة HP

 زمن برس، فلسطين: تكرر اللجنة الوطنية الفلسطينية دعواتها لمقاطعة إسرائيل دعوتها لمقاطعة شركة  HP "هيولت باكارد" لتورطها  في تزويد نظام الاحتلال والاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي بأنظمة تقنية تستخدم في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.

كما أن شركة HP هي المزوّد الرئيسي لنظام بازل، ونظام التحكم في الحركة البيومتري المستخدم في الحواجز العسكرية الإسرائيلية ومنظومة جدار الضمّ والفصل العنصري. وتعمل هذه المنظومة على عزل وتجزئة الأرض الفلسطينية المحتلة والشعب الفلسطيني من خلال الأسوار الكهربائية وأبراج المراقبة وأجهزة الإستشعار وغيرها.

 هذا وعززت شركة HP من تورطها في جرائم الاحتلال من خلال تزويد سلاح البحرية الإسرائيلي بأنظمة تقنية تسهم مباشرة في الحصار الإجرامي المفروض على شعبنا في قطاع غزة منذ أكثر من 8 سنوات. كما تزود HP مشروع "المدينة الذكية" لمستعمرة أريئيل ومشاريع أخرى في مستعمرة موديعين بأجهزة حاسوب وبرمجيات في مخالفة صريحة للمبادئ التي أرستها الأمم المتحدة لمنع تواطؤ الشركات في انتهاك حقوق الإنسان.

 ويجدر الإشارة إلى أن انطلقت حملات مقاطعة BDS ضد شركة  HP في دول عديدة حول العالم، بالذات في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا. وقد آن الأوان لإطلاق حملات واسعة في الأرض الفلسطينية المحتلة لحرمان شركةHP من العقود العامة والخاصة إلى حين انسحاب الشركة بالكامل من كل المشاريع الإسرائيلية التي تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني وتخالف القانون الدولي.

 وفي الاعوام القليلة الماضية، قام أكثر من 1.8 مليون شخص بالتوقيع على عريضة تطالب HP بوقف تورطها مع الاحتلال الإسرائيلي. في حين قامت مجموعة الكويكرز (Friends Fiduciary Corporation) في الولايات المتحدة بسحب   استثماراتها من الشركة، وكذلك فعلت الكنيسةالمشيخية  (Presbyterian Church USA) وكنيسة اليسوع المتحدة .

 ومن الجدير ذكره أن اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، وهي أكبر تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الإستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS))، التي باتت تؤثر بشكل استراتيجي في عزل نظام إلاحتلال والاستعمار الإسرائيلي، تدعو الوزارات، والمجالس المحلية، والقطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني لاستثناء شركة HP من عطاءاتها، حتى توقف الشركة تورطها في جرائم الاحتلال بحق شعبنا.