المحكمة ترفض تهم القتل لفلسطيني قتلت شرطة الاحتلال ابن عمه

زمن برس، فلسطين: رفضت المحكمة المركزية في القدس اليوم الخميس ادعاء الشرطة الإسرائيلية التي تتهم ابن عم شاب فلسطيني قتل بنيرانها قبل أيام قليلة بالضلوع بذلك، و رغم ذلك سيبقى علي النمر رهن الاعتقال حاليا.
واتهمت الشرطة الشاب علي النمر (25 عاما) بأنه تسبب بمقتل ابن عمه مصطفى طلال النمر (27 عاما) فجر الثلاثاء الماضي، عبر سياقته المتهوّرة، ما أثار شبهة رجال الشرطة لهما، وأدى الى اطلاق النار على سيارتهما في مخيم شعفاط التابع لمدينة القدس. ووجهت الشرطة لعلي النمر تهما شملت ارتكاب مخالفات سياقة والتهوّر بالسياقة محملة اياه المسؤولية لمقتل ابن عمه.
ويأتي ذلك بعد أن كانت الشرطة الإسرائيلية تراجعت عن الادعاء بأن إطلاق النار على الشاب الفلسطيني مصطفى نمر فجر امس الثلاثاء ومقتله قد وقع لأن الفقيد حاول دهس الجنود، وقالت إن اطلاق النار على مصطفى كان عملا خاطئا، وان التحقيقات جارية مع الجنود الذين اطلقوا النار عليه وأردوه قتيلا واصابوا صديقه بجراح.
وأظهر شريط فيديو نشره الاعلام الإسرائيلي خلال الأسبوع أن مصطفى وعلي النمر كانا يسيران بسيارتهما ولم يشكلا خطرا على أحد وأن رجال الشرطة الإسرائيليين أطلقوا النار على سيارتهما بدون سبب ودون استفزاز من طرفهما.
واعتبر القاضي شاؤول غاباي ريختر أنه رغم قبوله طلب تمديد الاعتقال الذي تقدمت به الشرطة الا أنه لا يوجد أي أدلة تدعم اتهام علي النمر بالقتل أو بأنه تسبب بمقتل ابن عمه. مؤكدا أنه قبل تمديد اعتقاله لأنه كان يقود سيارته تحت تأثير الكحول ولديه مخالفات سير سابقة.
وقال محامو الدفاع عن النمر "هذه الحالة هي إثبات آخر يُظهر أن يد الشرطة خفيفة على الزناد.




