غزة: سفينة المساعدات التركية تصل ميناء أشدود البحري

زمن برس، فلسطين: وصلت السفينة "ليدي ليلى"، التي تحمل على متنها مساعدات إنسانية ميناء أشدود الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم الأحد، تمهيدًا لنقلها إلى قطاع غزة.

وانطلقت السفينة من ميناء مدينة مرسين التركية (جنوب)، أمس الأول الجمعة، محملة بـ 11 ألف طن من المساعدات الإنسانية متوجهةً إلى ميناء أشدود الإسرائيلي، تمهيدًا لنقلها إلى قطاع غزة، في إطار اتفاق تركي إسرائيلي تم توقيعه مؤخرًا لتطبيع العلاقات بينهما. يشار الى أن المسافة التي تفصل السفية عن ميناء أشدود هي 11 ميل بحري.

والإثنين الماضي، اُعلن عن توصل الطرفين الإسرائيلي والتركي إلى تفاهم حول تطبيع العلاقات بينهما، وقال رئيس وزراء تركيا، بن علي يلدريم إنه تمت تلبية جميع شروط بلاده، مشيرًا إلى أنه سيتم تعيين سفراء بين البلدين، بعد المصادقة على التفاهم من قبل الحكومة الإسرائيلية، والبرلمان التركي.

ووفقًا لما أعلنه يلدريم، ستدفع إسرائيل 20 مليون دولار تعويضات لعائلات شهداء سفينة "مافي مرمرة" (وقعت أحداثها عام 2010)، كما سيتم الإسراع في عمل اللازم من أجل تلبية احتياجات سكان قطاع غزة من الكهرباء والماء.

وستقوم تركيا في إطار التفاهم، بتأمين دخول المواد التي تستخدم لأغراض مدنية إلى قطاع غزة، من ضمنها المساعدات الإنسانية والاستثمار في البنية التحتية في القطاع وبناء مساكن لأهاليه وتجهيز مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، الذي تبلغ سعته 200 سرير، وافتتاحه في أسرع وقت.

وفي المقابل، ضمن خطوة تصعيدية، قامت عائلة الجندي الإسرائيلي المفقود في قطاع غزة صباح اليوم بالتوجه الى السياج الأمني الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة للتظاهر وإغلاق الطريق أمام الشاحنات المتجهة من الأراضي الإسرائيلية الى داخل قطاع غزة، وذلك احتجاجا على "استمرار احتجاز حركة حماس ابنها".

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن "عائلة الجندي أورون شاؤول قررت الأسبوع الماضي البدء بسلسلة خطوات تصعيدية احتجاجية ضد اتفاق المصالحة بين إسرائيل وتركيا، لأن الاتفاق بين البلدين لم يتضمن إعادة الجندي المفقود في غزة"، في حين اتخذت العائلة الخطوة الاحتجاجية الأولى فأغلقت الطريق الذي تعبر منه الشاحنات الى القطاع عبر معبر "كرم أبو سالم".

من جهة أخرى، هاجم شقيق الجندي المفقود رئيس الوزراء الاسرائيلي عبر رسالة وجهها اليه واتهمه فيها بانه "لم يتخذ الخطوات الكافية من أجل استعادة الجندي المفقود في غزة".

وهددت العائلة بإقامة سلسلة خطوات احتجاجية تصعيدية أخرى في الفترة القادمة، ومن بينها توسيع نشاطات خيمة الاعتصام الاحتجاجية التي أقامتها العائلة في القدس الى حين إعادة الجنود المفقودين في غزة.

حرره: 
م . ع